أكد الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم أن تنظيم أولمبياد الروبوت العربي بأبوظبي هو جزء لا يتجزأ من رؤية 2030 لإمارة ابوظبي التي تهدف لبناء اقتصاد المعرفة الذي يعتمد تحقيقه على بناء الإنسان القادر على التفكير المنطقي والتحليل والبحث بطريقة منهجية والتواصل الفعال مع الآخرين، وهذا يعني الخروج من نظام التعليم التقليدي القائم على الحفظ والتلقين إلى النظام التفاعلي الذي يحفز الطالب على الإبداع والابتكار والتفكير الخلاق، مشيرا إلى أن التعليم عالميا تغير ويحقق نقلات وتطورات ونأمل في اللحاق بركبها والوصول بالمخرجات التعليمية بالدولة لأفضل المستويات التي تتناسب مع متطلبات السوق اليوم وحجم التنافسية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده الدكتور الخييلي عقب افتتاحه أمس فعاليات أولمبياد الروبوت العربي في نسخته الأولى الذي ينظمه مجلس أبوظبي للتعليم بمشاركة ألف طالب وطالبة من مختلف المناطق التعليمية بالإضافة لفرق طلابية مشاركة من 7 دول عربية وهي الإمارات وعمان وقطر والسعودية والكويت والبحرين ومصر، حيث بلغ عدد الفرق المشاركة 350 فريقا متنافسا.
وأوضح الخييلي أن استضافة هذا الحدث على المستوى العربي تعد الأولى من نوعها في المنطقة في مجال الروبوت مما يؤكد ريادة ابوظبي في استضافة الأحداث العالمية وإتاحة الفرصة أمام الطلبة للاطلاع على أحدث الممارسات والتقنيات الحديثة في المجال التعليمي وخلق جو من التواصل بين الطلبة المهتمين والمبدعين في مجال تقنية الروبوت.
وفي رده على سؤال لـ«البيان» حول عملية التدريب والتأهيل لطلبة الإمارات في إطار المنافسة القوية وخبرة الفرق المشاركة وأيضا استعدادهم لاستضافة أولمبياد الروبوت العالمية بأبوظبي نوفمبر 2011، أكد د. الخييلي أنهم نفذوا 53 ورشة عمل تدريبية ودربوا أكثر من 500 طالب وطالبة ولديهم 10 معلمين تم تأهيلهم ليقوموا بالتدريب في الميدان ويتم حاليا تأهيل 20 آخرين، وأنهم اهتموا بالتركيز على التدريب منذ طرح الفكرة قبل ثلاث سنوات.
من جانبها قالت الدكتورة نجلاء الرواي مديرة برامج إدارة التخطيط الإستراتيجي والمشاريع الخاصة بالمجلس ان الفكرة الرئيسة لأولمبياد الروبوت العالمي لعام 2011 هي «الروبوت لحياة أفضل»، حيث نريد من طلابنا أن يكتشفوا كيف يمكن للروبوت أن يعمل ويساعد على تحسين الحياة، مشيرة إلى أن المجلس قام مع نخبة من أساتذة الجامعات والمعاهد الموجودة بالدولة باستحداث هذه الفكرة وتصميم مسابقات الفئة العادية. وذكرت أن أولمبياد الروبوت العربي ينقسم إلى ثلاث فئات أولمبية أساسية هي: الفئة العادية وتنقسم إلى ثلاث مجموعات هي الفئة العادية التي تتطلب برمجة الروبوت للسير في متاهة، والفئة المفتوحة التي تترك للطلبة حرية ابتكار روبوت ضمن تطبيقات لحياة أفضل، أما الفئة الثالثة فهي فئة كرة القدم ومدى تحكم الروبوت بالتنقل حاملا الكرة وجميعها منظمة لجميع المراحل التعليمية، وإضافة لهذه الفئات الرسمية يوجد معرضان يمثلان جزءاً من الأولمبياد وهما تحدي المدينة الخضراء والمعرض المفتوح لما بعد الثانوية العامة.
