كشفت خديجة أحمد رئيس قسم التقنيات والمختبرات في وزارة التربية والتعليم أن الوزارة تدرس إدخال مشروع «الطاقة المستدامة، خيارنا الاكيد» من خلال المناهج العلمية المطبقة في مختلف مختبرات المدارس الحكومية.
وقالت إن المشروع يهدف إلى تأكيد أهمية الطاقة المستدامة وتوسيع مدارك الطلبة وإذكاء نشاط التعلم لديهم فضلا عن فتح آفاق جديدة للطلاب للبحث في مجالات غير تقليدية للطاقة، وإدخال تطبيقات الطاقة المستدامة في مختبرات المدارس الحكومية.
وأضافت إن المشروع يتكون من مركبة تعمل بالطاقة الهيدروجينية، ولوحة تحولات الطاقة المستدامة، مشيرة إلى أنه سيتم البدء بتجربته في مدرستين، إحداهما حلقة ثانية والأخرى ثانوية وذلك بدءا من العام الدراسي المقبل 2011-2012، حيث سيتم بناء على التقارير الواردة، تعميمه على مختلف المدارس، في حال كانت النتائج إيجابية.