تبدأ «بوليتكنك أبوظبي» التابعة لمعاهد التكنولوجيا التطبيقية السبت المقبل إجراء امتحانات القبول لاختيار الدفعة الأولى من طلبة برنامج الدبلوم العالي في تكنولوجيا الطاقة النووية، وبرنامج الدبلوم العالي في تكنولوجيا تصنيع أشباه الموصلات، حيث تقدم 1050 مواطنا ومواطنة بطلبات الالتحاق منهم 250 لبرنامج تكنولوجيا الطاقة النووية، و800 لبرنامج تكنولوجيا أشباه الموصلات.
وقد أعلنت «بولتكنيك ابوظبي» أمس أن الالتحاق بكلا البرنامجين يقتصر على المواطنين الحاصلين على ثانوية التكنولوجيا التطبيقية أو شهادة الثانوية العامة بنسبة نجاح لا تقل عن 70٪ لطلبة المسار العلمي وكما يشترط أن يكون المتقدم حاصلا على شهادة اللغة الانجليزية «ايلتس» بمعدل 5 ، وألا يزيد عمره على 22 عاما، إضافة إلى اجتياز امتحانات القبول في اللغة الانجليزية والرياضيات والعلوم واختبار قياس الذكاء، ومن ثم يتم عمل الفحص الطبي، وإجراء المقابلة الشخصية النهائية، ليتم بعدها إعلان أسماء الطلبة المقبولين في الدفعة الأولى من « بوليتكنك أبوظبي» والتي ستبدأ الدراسة فيها بشهر سبتمبر المقبل.
كما أن طلبة الثانوية العامة الحاليين يمكنهم التقدم بطلبات الالتحاق بأي من البرنامجين منذ الآن وقبل حصولهم على شهادة اتمام الثانوية العامة لحجز مكانهم ومن ثم يمكنهم استكمال إجراءات الالتحاق بعد تحقيق شروط القبول المشار إليها علماً بأن المقبولين في «بولتكنيك ابوظبي» سيتمتعون بالعديد من المزايا التي من بينها ضمان العمل بعد التخرج والحصول على مكافآت مالية شهرية خلال فترة الدراسة اضافة الى توفير السكن الجامعي للطلاب المقيمين خارج مدينة أبوظبي وضواحيها.
دراسة مكثفة
كما أعلنت «بولتيكنك أبوظبي» أن برنامج تكنولوجيا الطاقة النووية سيستوعب 60 طالباً سنوياً فيما يبلغ عدد طلبة برنامج الدبلوم العالي في تكنولوجيا تصنيع اشباه الموصلات مائة طالب خلال العام الأول و150 خلال سبتمبر من العام 2012 علماً بأن الدراسة ستكون مكثفة حتى يتم تأهيل الطلاب بمستوى رفيع يتماشى مع أعلى المعايير الدولية المتخصصة في هذا المجال ولوضع أساس قوي ومتين للدفعة الأولى التي ستتخرج باعتبارها كوادر بشرية مواطنة تعمل في مجال حيوي وهام، فيما يهدف برنامج الدبلوم العالي في تخصص الطاقة النووية إلى تخريج ثلاث دفعات من حملة الدبلوم العالي في الطاقة النووية، قبل الموعد المقرر لتشغيل محطة الطاقة النووية في الإمارات العام 2017، ليكون الخريجون المواطنون مستعدين لتولي المسؤولية فيها علما بأن تنفيذ البرنامج سيكون بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للطاقة النووية.
وقد تم تصميم كلا البرنامجين ليتضمنا التدريبات الميدانية المكثفة ليتوافق مع البرنامج الاكاديمي حيث يؤهل الطالب من احتساب ساعات العمل خلال فترة التدريب كمواد دراسية بناء على المخرجات التعليمية خلال فترة التدريب.
