أكد الدكتور أيوب كاظم، مدير عام المجمع التعليمي العضو في تيكوم للاستثمارات أن دبي أضحت تقود السياحة التعليمية الأكاديمية في المنطقة، نظرا لامتلاكها العديد من المقومات التي جعلتها مدينة عالمية تستقطب فروعا لأعرق الجامعات الدولية، لافتا إلى أن إمارة دبي تعتبر مدينة جاذبة للاستثمارات في شتى المجالات ومدينة تجارية من الطراز الممتاز إلى جانب البيئة التعليمية الجاذبة والأسعار المنافسة، حيث تبلغ نسبة الطلبة الذين جاءوا من خارج الدولة للدراسة في قرية المعرفة ومدينة دبي الأكاديمية العالمية حوالي 35 ٪ من الطلبة.
جاء ذلك في تصريح صحافي لــــ«البيان» على هامش مؤتمر ومعرض (كيو إس لقادة قطاع التعليم في الشرق الأوسط وأفريقيا) والذي افتتحه ماندي موك، مدير عام مؤسسة (كيو إس آسيا) أمس في قرية المعرفة بدبي تحت شعار (عولمة التعليم العالي في الشرق الأوسط وأفريقيا)والذي تنظمه مدينة دبي الأكاديمية العالمية، العضو في المجمع التعليمي التابع لتيكوم للاستثمارات التعاون مع المؤسسة، بمشاركة ما يزيد على 200 من الأكاديميين والإداريين من المنطقة والعالم، لمناقشة القضايا الرئيسية التي تشغل مجتمع التعليم العالي في المنطقة.
تنسيق عالمي
وقال موك تتجه مؤسسات التعليم العالي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا اليوم نحو تفعيل وتعزيز التعاون والتنسيق العالمي في ما بينها واستقطاب عدد أكبر من الطلاب الأجانب، بالتزامن مع سعيها إلى تحقيق مشاركة فاعلة في المؤتمرات الكبرى ذات الصلة بالتعليم حول العالم ،لافتاً إلى أن (كيو إس آسيا)، تتطلع إلى دعم عمليات تقييم وترقية الممارسات المؤسسية بما يساعد الجامعات في المنطقة على كسب اعتراف أكبر في جميع أنحاء العالم.
وأوضح الدكتور أيوب كاظم أن التعليم يعتبر جزءاً لا يتجزأ من تقدم أية مدينة أو دولة، ودبي واجهة سياحية تمتلك بنية تحتية متطورة جدا وبيئة تعليمية جاذبة تتميز بالجودة واستقطاب الكفاءات التعليمية والاكاديمية المتميزة، لافتا إلى التطور الكبير الذي شهدته الإمارة في شتى القطاعات وخاصة في التعليم.
حيث بدأت قرية المعرفة رسميا في 2003 بست جامعات تضم حوالي الفين و200 طالب وطالبة وكانت نسبة المواطنين لا تتجاوز 1 ٪ من أعداد الطلبة، واليوم اصبحت تضم المدينة الاكاديمية وقرية المعرفة 27 فرعا لجامعات عالمية مرموقة من 11 دولة من قارات اسيا واوربا واستراليا واميركا الشمالية، ويبلغ عدد طلابها أكثر من 18 ألف طالب وطالبة من أكثر من 100 جنسية، وتبلغ نسبة المواطنين بينهم نحو 15 جنسية.
واشار الدكتور كاظم إلى أنه يتوقع زيادة أعداد الطلبة في الجامعات المتواجدة في قرية المعرفة والمدينة الاكاديمية العالمية، منوها بأن هذه الفرصة التي أوجدتها دبي لم تكن موجودة في ايامنا، مما دعنا إلى السفر إلى الدول الغربية للدراسة والحصول على الشهادات التعليمية العالية.
