أكد سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية أهمية توجيه وإرشاد الطلبة، بمختلف المراحل الدراسية، من خلال تعريفهم باحتياجاتهم المستقبلية وتوظيف قدراتهم، فالتوجيه والإرشاد في الأساس يمثلان عملية مخططة ومنظمة تهدف إلى مساعدة الطالب في التعرف على قدراته، وتنمية إمكاناته وصولاً إلى تحقيق توافقه النفسي والاجتماعي والتربوي، لذلك لابد من الاهتمام بتعزيز مواهب وقدرات الطلاب لاستثمارها بالشكل الأمثل الذي يضمن تخريج أجيال فاعلة و قادرة على تحمل المسؤولية والاندماج في سوق العمل ومن ثم خدمة الوطن.

جاء ذلك على هامش افتتاحه فعاليات معرض (الإرشاد الأكاديمي الأول بالشارقة) الذي نظمته مدرسة فاطمة الزهراء في الشارقة تحت شعار (تخطيط ناجح لمستقبل واعد) بحضور عائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم ومحمد بن جرش مدير مسارح الشارقة وعدد من مديري المدارس والموجهين بوزارة التربية والتعليم ومشاركة مختلف الجامعات والكليات في الدولة.

وأشار مدير منطقة الشارقة التعليمية إلى أهمية مساعدة الطلبة لاختيار نوع الدراسة والمهنة التي تتناسب مع مواهبهم وقدراتهم وميولهم واحتياجات المجتمع، وكذلك تبصيرهم بالفرص التعليمية والمهنية المتوفرة لتزويدهم بالمعلومات وشروط القبول الخاصة بها كي يكونوا قادرين على تحديد مستقبلهم.

من جانبها أوضحت عائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم ضرورة تعزيز مفهوم الإرشاد الأكاديمي لدى الطلاب، فهم بحاجة ماسة إلى من يرشدهم ويوجههم إلى اختيار التخصص المناسب وفق احتياج سوق العمل المحلي في الدولة ، خاصة أن هناك تكدساً ملحوظاً في تخصصات بعينها ، في حين أننا نعاني من ندرة في تخصصات أخرى لم يتحمس المواطنون للالتحاق بها ، كالطاقة المتجددة والممتدة ،.

 

وذكرت أمال آل علي مديرة مدرسة فاطمة الزهراء بالشارقة أن الهدف من تنظيم مثل هذا المعرض الذي استهدف طالبات الصف الثاني عشر بالذات هو تعريف الطالبة بالفرص التعليمية الجامعية المتاحة لها، والمجالات الدراسية والمهنية المختلفة التي تساعدها على اتخاذ القرار المناسب، لاختيار التخصص الأكاديمي ، و كذلك إرشاد الطالبة و توجيهها نحو المجال الدراسي المناسب وفقاً لميولها وإمكاناتها العلمية والعملية ، وفي سياق متصل شهد المعرض تنظيم عدد من الأجنحة التعبيرية لمختلف التخصصات العلمية التي يفضل الطلاب الالتحاق بها، وفقاً لميولهم العلمية.