يعتزم عبد الغفار حسين رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحقوق الإنسان انشاء مركز مهني في دبي لتدريب المواطنين في مختلف مجالات الصناعة، قبل نهاية العام الجاري.

 

أعلن ذلك في تصريحات صحافية على هامش افتتاح معرض جامعة زايد للوظائف وقال عبد الغفار حسين إن تصوره المبدئي للمعهد بأن يبدأ على نطاق صغير، بحيث يستقبل حوالي ‬60 طالبا ، على أن يتم التوسع في استقبال الطلبة المواطنين في المستقبل .

 

من جانبه أكد معالي احمد حميد الطاير محافظ مركز دبي المالي العالمي أن تنظيم معارض التوظيف تدعم استراتيجيات التوطين في الدولة، مشيرا إلى أن مثل هذه المعارض تساهم في التعرف على مهارات وقدرات الطلبة من قبل الشركات والمؤسسات العامة والخاصة والعمل على استقطاب التخصصات المطلوبة لحاجات أسواق العمل إلى جانب توفير فرص العمل للكوادر المواطنة .

جاء ذلك خلال افتتاحه معرض جامعة زايد السنوي للتدريب والتوظيف والتي نظمته بمقرها في دبي بحضور الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد وعبد الغفار حسين رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحقوق الإنسان.

 

وعبدالله حميد علي المزروعي رئيس مجلس إدارة مركز الإمارات للصرافة وعدد من الشخصيات العامة والمسؤولين من المؤسسات المشاركة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الجامعة ،وبمشاركة حوالي ‬60 من المؤسسات والهيئات الكبرى وقطاعات الأعمال المختلفة .

 

وثمن الطاير جهود الجامعة وحرصها على تنظيم المعرض لإتاحة الفرص للطلبة للاطلاع على الجديد في الوظائف المتاحة وكيفية التعامل مع متطلباتها، لافتا إلى أن كل عمل يحتاج إلى ترويج الامكانيات المتوفرة لدى الشركات والطلبة بما يضمن الهدف المنشود وهو التوطين .

 

الاهتمام بالقطاع المهني

وفيما يتعلق بالمركز المهني في دبي لتدريب المواطنين أشار عبد الغفار حسين إلى أنه سيخاطب وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي ، والتربية والتعليم للتنسيق معهما فيما يخص درجة الشهادة التي سيحصل عليها الطالب بعد تخرجه من المركز، لافتا إلى أن باب التطوع للمشاركة في هذا المشروع متاح أمام جميع المواطنين .

 

وقال إن سوق العمل في دولة الامارات تتوافر فيه الفرص لجميع المواطنين ويترتب علينا الاهتمام في القطاع المهني في مجال الصناعة وتأهيل الطلبة المواطنين للعمل في هذا القطاع المهم في دولة الامارات .

 

وذكر أن معرض جامعة زايد للتوظيف هو المعرض الأول الذي يحضره في هذا المجال ، منوها بأن سوق العمل في دولة الامارات يعتمد بشكل كبير على الاقتصاد والتجارة ، حيث تحتل الامارات موقعا تجاريا متميزا في الشرق الاوسط، وهذا ما يفسر اتجاه الشباب المواطن إلى دراسة التجارة وإدارة الاعمال والاقتصاد .

 

وأشاد رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحقوق الإنسان بجهود القائمين على جامعة زايد في فتح الفرصة أمام طالباتها وطلابها للاحتكاك بمؤسسات القطاعين العام والخاص والتعرف على الفرص الوظيفية لديهم ، واطلاع تلك المؤسسات على مهارات ومؤهلات الطلبة في جامعة زايد الأمر الذي ينعكس ايجابيا على عملية التوطين وخاصة في المؤسسات والشركات الخاصة.

 

ويهدف المعرض إلى دعم التوطين وتوفير فرص العمل والتدريب لطلبة الجامعة من خلال استقطاب العديد من الهيئات والدوائر والشركات التي تحرص على طرح برامجها في مختلف التخصصات.

 

تعاون مثمر

من جانبه أكد الدكتور سليمان الجاسم على أهمية إقامة المعارض والاطلاع على المستجدات في قطاعات الأعمال المختلفة من خلال التعاون مع كبريات الشركات والمؤسسات وتبادل الخبرات والمعارف حيث تعرض الجامعة برامجها التعليمية والأكاديمية وتخصصاتها المتنوعة وتقدم المؤسسات برامجها التدريبية واستراتيجيات وظائفها.

 

ومن جانبها أوضحت صالحة الكاس منسقة تطوير مهني بفرع الجامعة في دبي أن المعرض هذا العام يستقطب شركات ومؤسسات متنوعة وقام بتنظيمه قسم الشؤون المهنية بإدارة القبول والتسجيل بجامعة زايد بدبي حيث تطرح القطاعات المشاركة عروضها التدريبية والوظائف المتاحة وأضافت أن المعرض يشمل فعاليات متعددة من بينها ورش عمل عن «بناء المسار المهني» ومحاضرات تتضمن «آليات البحث عن العمل».

 

ونظمت إدارة شؤون الخريجات حلقة نقاشية عن تجارب وخبرات عدد من خريجات الجامعة اللاتي يشغلن وظائف مرموقة ، إلى جانب استضافة عدد من الشخصيات العامة الذين قدموا عروضا عن خبراتهم المكتسبة وتجاربهم العملية في التخصصات المختلفة .