شارك أكثر من ‬300 طالب وطالبة بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لكتب الأطفال والتي نظمها المركز الثقافي بأم القيوين صباح أمس الأول بالتعاون مع منطقة أم القيوين التعليمية،.

 

حيث شهد الاحتفال أعمال مختلفة من فقرات غنائية ومشاهد تمثيلية عبرت عن أهمية تشجيع الأطفال على القراءة، والاطلاع كما شهدت الاحتفالية مجموعة من الورش الثقافية المتنوعة والتي ركزت على قصص رياض الأطفال والرسم.

 

وأكدت الشيخة آمنة المعلا مدير منطقة أم القيوين التعليمية على ضرورة تفعيل القراءة عند الاطفال والاطلاع على الكتب، وتعزيزها لديهم باعتبارها من أفضل وسائل العلم والمعرفة،.

 

لافتة الى أن المجتمعات لا تتقدم دون معرفة وإبداع علمي نابع من أفراد المجتمع، مبينة في الوقت ذاته أن وزارة التربية والتعليم تعمل بكل جهد، من خلال مناطقها التعليمية على مستوى الدولة من أجل تنشئة جيل متعلم، قادر على حمل راية التقدم والبناء للدولة، التي راهنت على سواعد أبنائها وبناتها، على امتداد العقود الأربع الماضية.

 

من جانبه وأكد عبدالله بوعصيبة مدير المركز الثقافي في أم القيوين أن التعليم يعد قيمة عظيمة تشكل محورا جوهريا في ثقافتنا الأصيلة، وهو الأساس في النهضة الحضارية والانطلاقة المستقبلية، وأن الدولة لن تنال مكانتها اللائقة بين الشعوب والأمم المتحضرة إلا بالعلم النافع ومواكبة التقدم العلمي والتقني في شتى المجالات،.

 

لافتا الى أن المركز الثقافي بأم القيوين يحتفل لهذه المناسبة في السنة الثانية على التوالي تقديرا لدور الكتاب في حياة الطفل وتعزيز ثقافة القراءة وتقريب المجتمع من عالم الكتاب وزرع مكانته في المجتمع وتربية الأطفال عليه وجعله ركيزة أساسية لبناء أفراد المجتمع.

 

كما أكد مدير المركز الثقافي على دور وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ورؤيتها الريادية في تنمية الثقافة المجتمعية في الدولة ومساهمتها في تشجيع القراءة بين أفراد المجتمع من خلال إصدار مجموعة من الكتب القصصية الموجهة للطفل بهدف دعم مكتبة الطفل وتنظيم المسابقات والبرامج ذات التوجه التثقيفي.

 

مثمنا دور جميع المعلمين والمعلمات والهيئات الإدارية وكل العاملين في الحقل التربوي لا سهامهم بإنجاح هذه الفعالية للعام الثاني على التوالي، متمنيا لهم التوفيق في أداء رسالتهم السامية وتقديم تجربة تعليمية متميزة وراقية للطلبة تعكس مدى التطور الحاصل في ميدان التربوي في الدولة.