حصدت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي على ‬53 جائزة في منافسات جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، حيث تصدرت مؤسسة التعليم المدرسي في الهيئة بزيادة في عدد المشاركات بـ‬93 مشاركة في الدورة الثالثة عشرة، كما انفردت بحصولها على جائزة واحدة في فئة الاختصاصي الاجتماعي النفسي المتميز،.

 

وحصلت على جائزة واحدة في فئة المدرسة والإدارة المدرسية المتميزة، وجائزة واحدة في فئة أفضل مشروع مطبق، بالإضافة إلى حصولها على جائزة واحدة أخرى في فئة أفضل بحث تربوي، وجائزتين في فئة المعلم المتميز، حيث حصلت على أكبر عدد من الجوائز في فئة الطالب المتميز بلغت ‬47 جائزة.

 

وعن فئة الاختصاصي الاجتماعي قالت الفائزة أروى مصطفى أحمد سيف، من مدرسة الاتحاد الخاصة فرع الممزر التابعة إلى هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، بفئة الاختصاصي الاجتماعي في جائزة حمدان التعليمية في الدورة الثالثة عشرة، إن الجائزة لها دور مهم في نقل وترجمة ما لديها من تميز إلى واقع ملموس، وزادت الجائزة حرصها على التوثيق الدقيق والمحكم بكافة أشكاله وصوره لجميع الأنشطة والأعمال التي تقوم بها، والتحدي والإصرار والعزيمة القوية ومواجهة كل العقبات.

 

وعدم الاستسلام لما قد يواجه الإنسان في طريق التميز، وزادت من ثقتها بالنفس ودعم جوانب التميز، وعدم الرضا إلا بأفضل الممارسات، والحلول الإبداعية لأي عمل أو إشكالية تواجهها.

 

وذكرت أن من أهم الأسباب التي وقفت خلف فوزها بالجائزة، هو دعم أسرتي المتواصل والتشجيع المستمر على المشاركة بالجائزة، والطموح اللا متناهي والارتقاء الدائم في العمل الذي هو رؤيتها ورسالتها في الحياة، والاشتراك بجائزة للتميز هو أول الطريق لتحقيق هذا الطموح.

 

والعمل الجاد والمخلص، والانتماء للمهنة وممارستها وفق معايير مهنية وأكاديمية عالية، آخذة بعين الاعتبار المنهجية العلمية وأخلاقيات العمل الاجتماعي في تطبيقها ميدانياً، ومتابعة آخر المستجدات والتطورات والنظريات العلمية والبحثية في مجال العمل الاجتماعي وتطبيقها في المدرسة.

 

وأضافت أنها مرت بحالات فرح كثيرة نتيجة إنجازات متعددة، إلا أن مكانة الجائزة الكبيرة في مضمونها، والواسعة في حدودها المكانية والجغرافية داخل الإمارات، وعلى مستوى الوطن العربي أضفت معنى آخر للفرح والسعادة في قلبي، مشيرة إلى أن انفرادها بالفوز بفئة الاختصاصي الاجتماعي على مستوى المدرسة ومنطقة دبي التعليمية كان له أكبر الأثر في نفسها.

 

فئة أفضل مشروع مطبق

وفاز مشروع تطوير مناهج ديناميكية الذي يتيح للطالب التعلم حسب إمكاناته من مدرسة المواكب في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، عن فئة أفضل مشروع مطبق، وأكدت أسرة مدرسة المواكب أن ارتباط الجائزة باسم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم أضفى عليها قيمة معنوية كبيرة، وجعلها محط أنظار كل المعنيين بالشأنين التعليمي والتربوي،.

 

فشكلت الحافز الأهم لكل من يريد الارتقاء والتطور، ورفع مستوى الأداء إلى درجة الجودة. وأضافت أن هذا الهدف لا يمكن الوصول إليه إلا بالعمل والجهد واستنباط الأفكار الخلاقة،.

 

والعمل على تنفيذها وتطبيقها، والمثابرة على التقدم، لأنه كلما صعدنا إلى قمة تراءت لنا قمم أخرى. وأشارت إلى أنها المرة الثانية التي تفوز بها بالجائزة، وهذا ما يجعلها فخورة بما تقوم به.

 

فئة المعلم المتميز

ومن جهتهن أكدت الفائزات بجائزة حمدان عن فئة المعلم المتميز في المنافسات المحلية، أن الجائزة رسمت حراكاً تربوياً وتنافسياً وكانت حافزاً لتوظيف الطاقات الكامنة لديهم،.

 

وأسهمت في الارتقاء بمستويات أدائهم وترسيخ ونشر ثقافة التميز، وقالت الفائزة هدى ناصر المطوع معلمة تاريخ في مدرسة قرطبة للتعليم الأساسي تابعة لهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، إن سعادتها كبيرة .

 

ولا توصف لنيل هذه النعمة العظيمة التي منّ الله علي بها، والتي يكفيها شرفاً فيها أنها جائزة تحمل اسم أبرز المهتمين بالتعليم، ألا وهو سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وذكرت أن هناك أشخاصاً لعبوا دوراً بارزاً ومميزاً في هذا الفوز،.

 

وكان بمثابة الوهج المضيء الذي أرشدها إلى التطلع نحو القمة دائماً. وأضافت أن زوجها قدم لها العون ودعمها في هذا التميز وشجعها على الوصول إلى قمم الفوز والتميز.

 

أما الفائزة ليلى عبد الوهاب المناعي معلمة تربية ابتدائية علوم طبيعية في مدرسة الإبداع النموذجية قالت إن الجائزة تعتبر حافزاً قوياً لها ودافعاً للبقاء على هذا التميز، لأنها بمثابة أمانة لابد من المحافظة عليها، لذلك لابد من بذل المزيد من الجد والاجتهاد للتواصل في مسيرة التميز.

 

موضحة أنها تشعر بالفخر والاعتزاز لأنها نالت شرف التميز في التعليم، ويعتبر هذا حافزاً قوياً لمواصلة التقدم والعطاء لخدمة هذا البلد الذي لم يبخل على أبنائه وسخر لهم الإمكانات الممكنة لرفع شأنه ووضعه في مصاف الدول المتقدمة.

 

تعليم الكبار

وفازت الطالبة عزيزة دلواش إسماعيل في الصف الثاني عشر الأدبي في مركز التنمية الأسرية لتعليم الكبار، وقالت إن حصولها على جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز علامة فخر وحافز قوي للعمل بجهد أكبر للمحافظة على هذا التميز.

 

والحرص القوي على الإسهامات المجتمعية التطوعية والوطنية والدينية والثقافية والتميز في أساليب تنمية المهارات والقدرات والاستمرار فيها، وكما أنه أنار في داخلها روح المبادرة والابتكار المستمر.

 

وفازت مدرسة أسماء بنت النعمان للتعليم الثانوي بنات تابعة لهيئة المعرفة والتنمية البشرية دبي، عن فئة الإدارة المدرسية المتميزة وأكدت أن الجائزة ساهمت في إجادة وتوثيق عملها، وحرفنة أبجديات التميز والقيادة لديها.

 

وقالت إدارة مدرسة أسماء بنت النعمان، إن التميز حصاد وقطف ثمار لمراحل من العمل الدؤوب الذي يتوج بالتميز، لذلك فإننا نعتبر التميز محطة عبور لما بعده، وذكرت أن الحصول عليه ليس بالأمر السهل،.

 

ولا يخضع لميزان المجاملة بل هو مرتبة يرقى إليها من هو أهل لها بالجد والمثابرة، و من أهم الأسباب التي أدت إلى فوز المدرسة بالجائزة الثقة المطلقة لديها بأنها أهل للتميز من جميع النواحي،.

 

كما أن المدرسة تتمتع بإدارة وقيادة رائدة متفانية في عملها على قدر من الدراية والثقافة الشاملة والتميز في إدارة القيادة وقيادة الإدارة تؤمن بقدرات فريق العمل وتدعم روح الفريق.

 

كما أن الهيئة التدريسية في المدرسة ذات كفاءات تربوية متميزة على مستوى عال من الحرص على تطوير العملية التعليمية والتعليمة منطلقة من الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة والتأكيد على العلم كمنهج حياة، وإن طالبات المدرسة هن الرديف والمحور للتميز والعامل الأكبر في دفعه إلى الأمام.

 

وأضافت الإدارة أن جائزة حمدان أضافت للمدرسة الكثير فهي ثمينة الوقع النفسي لسببين الأول أنها جائزة فهي تتويج جهد ومكافأة داعمة،.

 

وثانياً لأنها ترتبط باسم غال على قلوبنا وأحد ولاة أمرنا أطال الله في عمرهم جميعاً، موضحة أن الجائزة كانت حافزاً لهم لاستثمار كل وقت ممكن في مسابقة الزمن والعمل المتواصل،.

 

وترسيخ حرص جميع كوادر المدرسة للوصول بها إلى دفة التكريم الأول على مستوى بلدنا الحبيب، وهي أيضا تمرين حي على الحرص على المعلومة وتوثيقها بأكثر من طريقة وشكل، وكذلك عززت فينا النظر إلى ما بعد جائزة حمدان، ووسعت الفهم والمدارك تجاه السعي الحثيث إلى المستقبل الأزهى.