قالت الشيخة خلود القاسمي مديرة إدارة المناهج في وزارة التربية والتعليم، إن الوزارة مددت عرضها على الموقع لمدة أسبوع آخر ينتهي في 5 مايو المقبل، وفي إطار سعيها لتطوير المناهج الدراسية مواكبة لأهدافها الإستراتيجية الواردة في خطتها الطموح، ورغبة من الوزارة في إتاحة الفرصة لمن لم يسنح لهم الوقت للاطلاع على الوثيقة، وإبداء رأيهم فيها، وإيماناً بأهمية ملحوظات التربويين والمختصين في اللغة العربية، وعدها رافداً مهماً لتطوير الوثيقة بما يجعلها صالحة لتبنى عليها الكتب الدراسية في الصفوف المختلفة.
وذكرت القاسمي، أن وزارة التربية والتعليم قامت بتطوير منهج مادة اللغة العربية وفقاً للاتجاهات العالمية في تدريس اللغات الأم مستفيدة من تجارب الدول المتقدمة التي أثبتت نجاحاً لافتاً في تعليم لغتها الأم لأبنائها، موضحا أن المنهج المطور بني وفقاً لمعايير تعليمية ذات مخرجات عالية المستوى، تهدف إلى إكساب الطلبة المعارف والمفاهيم اللغوية والأدبية، ومهارات التواصل الكتابي والشفوي، إضافة إلى القيم العملية والاتجاهات نحو اللغة وتطبيقاتها في الحياة كونها وعاء الفكر وأداة التواصل.
وأضافت أنه بعد أن انتهت الوزارة من إعداد تلك الوثيقة، وعرضتها على مجلس الوزراء الموقر الذي اعتمدها ووجه إلى ضرورة عرضها على الرأي العام وجمهور التربويين والمختصين في المؤسسات المختلفة، قامت الوزارة بعرض الوثيقة على موقعها الإلكتروني في بداية شهر أبريل الجاري، كي تطلع عليها شرائح المجتمع المختلفة، وتبدي رأيها إلكترونياً لمدة شهر كامل، وإثر ذلك تلقت الوزارة عددا من الرسائل التي أبدت اعتزازا وتقديرا للوثيقة ومكوناتها، وللجهد المبذول في إعدادها، كما ثمنت مبادرة الوزارة واهتمامها باللغة العربية، داعية إلى حسن تطبيقها بما ينعكس على جودة مخرجاتها.