أكد الدكتور عبدالله الخنبشي مدير جامعة الإمارات على اهمية ودور لجنة عمداء ومسؤولي المكتبات بجامعات دول المجلس لتطوير دور المكتبات الجامعية، مشيراً إلى أن الاحتياجات المكتبية تمثل ركناً أصيلاً لا ينفصل عن مسيرة التعليم الجامعي، موضحاً في الوقت نفسه بأن المكتبات تمثل المنهل الأول لمصادر التعليم للطلبة وتحظى دائماً بالدعم والمساندة القوية كأهم أولويات الخطط الدراسية واستراتيجيات التعليم، مشيدا في الوقت نفسه بدور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى للجامعة الذي يعطي الشؤون المكتبية جل اهتمامه بما يمثلها من منابع ومناهل لكل المصادر التي تعين الدارسين على الاستمرار لاستكمال دراساتهم وتخصصاتهم في مختلف المجالات.

جاء ذلك خلال استقبال عمداء المكتبات في جامعات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية صباح امس المشاركون في اعمال الدورة ‬14، والذي تستضيفه جامعة الإمارات ويستمر لمدة يومين، وكانت جامعة الإمارات ممثلة بعمادة المكتبات، قد احتضنت صباح امس فعاليات أعمال الاجتماع الرابع عشر للجنة عمداء ومسؤولي شؤون المكتبات في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي ومراكز البحوث بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وترأسته الشيخة سعاد علي آل خليفة مديرة مكتبة جامعة الخليج العربي ورئيسة الدورة الحالية للجنة.

وأعلنت الشيخة سعاد علي آل خليفة بأن الدورة الحالية لاجتماع عمداء ومسؤولي المكتبات استعرضت عدداً من المحاور التي تشكل الأهداف الأساسية لشؤون المكتبات بجامعات دول المجلس وفي مقدمتها الخطة الخماسية للجنة حتى عام ‬2014، كما ناقش الاجتماع بحث فرص تبادل الخبرات المتخصصة في مجال الخدمات الفنية إلى جانب النظر في إمكانية التعاون لإقامة الدورات التدريبية ذات التخصص العالي والدقيق، وأضافت أن الاجتماع ناقش كذلك مشروع بوابة الخليج للبحث العلمي والموقع الإلكتروني الجديد للجنة بشكله الجديد، وأوضحت أنه قد تم النظر في رقمنة الرسائل الجامعة وبناء مكنز متخصص لها.