فاز 159 طالبا وطالبة في الدورة الثالثة عشرة لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز عن فئة الطالب المتميز على مستوى المناطق التعليمية، من بينهم 71 طالباً وطالبة في المدارس الحكومية، مؤكدين أن فوزهم بالجائزة هو وسام على صدورهم، وأنهم يعدون سمو راعي الجائزة بأن يبذلوا قصارى جهدهم للمشاركة الفعالة لتحقيق تنمية شاملة مستدامة، محققين بها رؤية الإمارات في أن تكون من أفضل دول العالم، حيث فاز 15 طالباً وطالبة من المدارس النموذجية و72 طالباً في المدارس الخاصة وطالب واحد من فئة الأكبر سناً، مثبتين أن الإصرار على سلوك درب التميز، والأخذ بأسبابه يمهد الطريق لنيل التتويج، خصوصاً بعد تطبيق معايير الجائزة المعتمدة عالمياً، حيث تبلغ قيمة الجائزة عن هذه الفئة 20 ألف درهم لكل طالب.
وأكد الطلبة الفائزون بجائزة الطالب المتميز في مناسبة اختتام الدورة الثالثة عشرة للجائزة أمس، أن الجائزة جعلتهم يتمسكون بالتميز ويسعون إليه من خلال تطبيق معايير الجائزة، لأنهم اتخذوها شعارا وعنوانا لطموحاتهم، لافتين إلى إنها زادت ثقتهم بأنفسهم وعلمتهم أن التحدي والإصرار يساهمان في الصعود إلى النجاح بسهولة، كما منحتهم الجائزة إحساساً عالياً بالمسؤولية.
ومن بين الفائزين من المدارس النموذجية قال الطالب المتميز عبدالله حسن أحمد الحمادي في الصف الثاني عشر بمدرسة الرواد النموذجية التابعة لمنطقة أبوظبي التعليمية، إن جائزة حمدان بن راشد زادت رصيده من البطولات والإنجازات التي يمتلكها وجعلته قدوة للطالب المتميز حقاً في المدرسة، كما أنها أبرزت وصقلت كل مواهبه التي يتميز بها، وإن من أهم أسباب تميزه هو الإصرار والعزيمة على أخذ الجائزة والتميز فيها، مضيفا أن شعوره بالفوز لا يوصف، حيث إنها رفعت رأس أهلي ومدرستي ودولتي.
انضباط وتوثيق أعمال
أما مـانع خالد شاهين في الصف الثاني عشر العلمي بمدرسة محمد بن راشد النموذجية التابعة لهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، فقد قال إن الجائزة عملت على تنمية الجانب التنظيمي والإداري في حياته، وعلّمته الانضباط وتوثيق الأعمال وأرشفتها وحفظها حفظاً كاملاً، وعقب الفوز شعر بالفخر والاعتزاز، وأنه قد حقق ما ينقصنه طوال سنوات دراسته الذي حصل فيها على العديد من الإنجازات.
واعتبر يقظان صالح الكيومي في الصف الحادي عشر العلمي بمدرسة الدهماء النموذجية للتعليم الثانوي التابعة لمنطقة العين التعليمية أن الجائزة دليل على تميز الطالب الفائز بها كما أنه يعتبرها تتويجاً لكل الإنجازات السابقة، وذكر أن الجائزة تعد بمثابة حلم لكل طالب يسعى إلى التميز، كما رفع الفوز بجائزة حمدان ثقته بنفسه وجعله محط اهتمام من قبل المدرسة، ومن أهم الأسباب التي أدت إلى فوزه بعد توفيق الله تعالى هي بر الوالدين، ثم التفوق الدراسي، وتنوع المهارات، والهوايات والجد والاجتهاد في المدرسة والثقة بالنفس، كما قدم الشكر لإدارة الجائزة وراعيها سمو الشيخ حمدان بن راشد لقيامهم برعاية وتحفيز الطلاب .
شحنة من الإصرار
أما شيماء أحمد محفوظ الشحي في الصف الثاني عشر بمدرسة المواهب النموذجية للبنات، التابعة لمنطقة أبوظبي التعليمية قالت إن دقة معايير الجائزة أعطتها شحنة من الإصرار وقوة الإرادة للفوز بها، والنظر إلى الأمور من عدة جهات مختلفة، وكان الإعداد للجائزة أفضل فرصة سنحت لها لتوثيق أعمالها، فقد أسهمت في تنمية ثقتها بنفسها للفوز بجوائز أخرى، وأضافت لقد أحسست بعظم الجائزة قبل مشاركتي فيها، وازدادت عظمتها أثناء العمل فيها لما تحويه من أهداف سامية تنقل الطالب المجتهد إلى مفهوم التميز، والذي لا يمكن أن يفهمه إلا من مشى في دروبه خطوة بخطوة، وذكرت علياء عباس محمد حسن المحسن في الصف الثامن بمدرسة جميرا النموذجية التابعة لهيئة المعرفة والتنمية البشرية أن حصولها على الجائزة يعطيها دافعاً أكبر لتصبح أكثر تميزاً وإبداعاً وأملاً أكبر في بذل العطاء والبناء من أجل دولتي الغالية التي منحتني التميز، ووفرت لها الرخاء، ولكي تكون عند حسن ظن الوالد سمو الشيخ حمدان بن راشد الذي منحها هذه الجائزة التي زادت ثقتها بنفسها.
طموح إلى مستقبل أفضل
وأشارت حصة حسين عبدالله في الصف السادس بمدرسة الإبداع النموذجية في دبي، أن الجائزة رفعت من معنوياتها، وحثتها على المزيد من التقدم والتفوق، ووسعت نظرتها ورؤيتها وطموحها إلى مستقبل أفضل، وشجعتها على الدخول في مسابقات أخرى والفوز بها، وهو الذي يدفع عجلة المسير إلى الأمام بخطوات سريعة، أما عائشة راشد في الصف السادس من مدرسة المنار النموذجية للبنات الحلقة الثانية من منطقة الشارقة التعليمية فقد قالت إنها عاشت مع الجائزة أربع سنوات من التحدي والمثابرة، وفي كل سنة تتعلم الجديد، كما أنها تشعر بالفخر والاعتزاز لحصولها على الجائزة، وذكرت بأنها بدأت أول خطوة من خطوات العمل الجاد والتميز الحقيقي، فبدأت أولى خطوات التميز من فوزها بالجائزة.
وذكرت حمد أحمد سالم الكعبي في الصف الخامس بمدرسة النخبة النموذجية للبنين في دبي، أن فوزه بالجائزة عزز ثقته بنفسه، ودفعه إلى اتخاذ التميز ونهج حياة داخل وخارج المدرسة، وزاد طموحه المستقبلي، وكان للجائزة دور كبير في سعيه إلى تطوير مهاراته وهواياته بأسلوب علمي عن طريق انتسابه إلى مراكز أكاديمية متخصصة، وقال عبدالله سليمان علي عبيد في الصف العاشر بمدرسة ثانوية التكنولوجيا التطبيقية في منطقة الفجيرة التعليمية إنه يشعر بالفخر والسعادة لحصوله على الجائزة، خصوصاً أنه أول طالب يحصل عليها من ثانوية التكنولوجيا في الفجيرة، موضحا أنه سعيد لنجاحه في منح السعادة لأسرته، خصوصاً أنهم من شجعوه، وأكمل حبات العقد بفوزه مع أشقائه بهذه الجائزة الرائعة.
الوصول إلى الهدف
وذكر خالد جمال أحمد الزعابي في الصف الحادي عشر ـــ مدرسة طنب للتعليم الثانوي للبنين في منطقة رأس الخيمة التعليمية أنه استفاد كثيراً من المشاركة في صقل هواية القراءة وموهبة التميز في المواد العلمية، وتعلم كيف ينظم عمله ويرتب أولوياته، وكيف يكون عنصراً فاعلاً وإيجابياً في المجتمع، وقالت مريم مصطفى محمد كمال إبراهيم في الصف العاشر بمدرسة الشفاء بنت عبدالله للتعليم الثانوي في مكتب الشارقة التعليمي، إن الجائزة أضافت لها الثقة بالنفس، وعلمتها كيفية الوصول إلى هدفها، ودفعتها إلى العمل التطوعي ومساعدة الآخرين، وأكسبتها الطلاقة وحسن التعبير عن الذات لتحقيق شعاري (فكر، أبدع، تميز).
