تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي بالمنطقة الغربية رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة - أبوظبي، افتتح الشيخ هزاع بن حمدان آل نهيان والشيخ ياس بن حمدان آل نهيان أمس معرض الأعمال المشاركة بالمسابقة البيئية لطلاب إمارة أبوظبي للعام 2010- 2011 والتي تنظمها الهيئة للعام العاشر على التوالي.
ويهدف المعرض، الذي تنظمه الهيئة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم وبلدية أبوظبي وبرعاية شركة شل أبوظبي، إلى عرض الأعمال المميزة المشاركة في المسابقة وذلك لإتاحة الفرصة للجمهور والطلبة وأولياء الأمور والمعلمين لمشاهدة مشاركات الطلبة والتعرف إلى آرائهم نحو المشاكل البيئية، وأسهم في تنظيم فعاليات المعرض شباب من مجموعة «تم» للعمل التطوعي، بالإضافة إلى مجموعة من طلبة المدارس والجامعات.
وقالت رزان خليفة المبارك، الأمين العام لهيئة البيئة - أبوظبي: «منذ إنشائها تسعى هيئة البيئة- أبوظبي إلى زيادة الوعي البيئي بين مختلف فئات المجتمع مع التركيز بشكل خاص على قطاع التربية والتعليم في جميع مراحله؛ لما لهذا القطاع من دور كبير في الحفاظ على البيئة من خلال تأهيل جيل واع متحمل لمسؤولياته نحو بيئته».
وأضافت: إن الهيئة وضعت برامج موجهة إلى طلبة المدارس نابعة من مجتمعنا وتتناسب مع الأولويات التي وضعتها الهيئة لحل المشاكل البيئية، كما حرصت الهيئة على تعزيز الوعي البيئي وتنمية الحس البيئي لدى الطلبة من خلال تحفيز العمل البيئي، وتشجيع المبادرات الفردية والجماعية للتعامل مع البيئة في المدارس الحكومية والخاصة.
وأشارت إلى أن الهيئة تنظم المسابقة البيئية لطلاب وطالبات مدارس إمارة أبوظبي للعام العاشر على التوالي؛ حيث يتم سنويا اختيار موضوع المسابقة ليتماشى مع شعار يوم البيئة العالمي. وقد حملت المسابقة هذا العام شعار «أنواع متعددة.. كوكب واحد.. مستقبل واحد» «والذي يركز على أهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي».
من جانبه قال الدكتور جابر الجابري نائب الأمين العام للهيئة: إن المسابقة نجحت منذ إطلاقها في تحقيق أهدافها وجذب عدد كبير من المشاركين، حيث اكتسبت هوية فريدة على مستوى الدولة بشكل خاص وعلى المستوى الإقليمي بشكل عام؛ لتميزها بالتنوع واتباع أساليب متناسقة ومستمرة لتحفيز الطلبة.
وأضاف: إن المسابقة مصممة بطريقة تتناسب مع الفئات العمرية المختلفة وقدراتهم، لتتلاءم مع المناهج الدراسية حيث تستهدف الطلاب من رياض الأطفال إلى المرحلة الثانوية. وفي عامها العاشر، تم فتح باب المشاركة لجميع مدارس دولة الإمارات العربية المتحدة بالإضافة إلى طلاب الجامعات، كما تم تأسيس شبكة تربط بين الطلبة في جميع المدارس برؤية مشتركة من خلال فعالية عامة. كما أشار إلى أنه تم خلال هذا العام إطلاق موقع الكتروني للمسابقة البيئية السنوية، بعد أن نجحت في استقطاب أعداد متزايدة من المدارس الحكومية والخاصة والجامعات ونتيجة لذلك، فقد شهدت المسابقة هذا العام زيادة في أعداد المشاركين بنسبة 92٪، بالمقارنة بالعام الدراسي الماضي الذي وصل فيه عدد المشاركات إلى 186 مشاركة، وفي هذا العام قد شاركت 302 مدرسة تقدموا بـ2651 عملا و18 جامعة تقدموا بـ78 عملاً.
