انطلقت صباح أمس فعاليات المؤتمر الدولي للإبداع بالتعاون مع الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات، وهيئة مياه وكهرباء أبوظبي، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وهيئة أبوظبي للسياحة، ويستمر لمدة يومين بمشاركة خبراء وعلماء وباحثين يمثلون العديد من مركز البحث العلمية في مجالات صناعات تكنولوجيا المعلومات والتقنيات الحديثة، حيث يناقش المشاركون أكثر من ‬15 ورقة عمل علمية وعملية، تشمل ‬5 محاور أساسية هي: شبكات الاتصال والمعلومات، أمن المعلومات وتقنيات التشفير الحوسبة والأنظمة المضمنة، تقنيات وخدمات الويب واستخراج البيانات، ومن أهم المتحدثين الدكتور دفيد كون مدير أبحاث وتطبيقات المدن الذكية بشركةةح، والدكتور فيتوريا كولويزا الباحث في المؤسسة الوطنية للأبحاث الطبية، والدكتور عثمان بقطايا الباحث في مركز تقنية المعلومات في إستراليا، والدكتور مصطفى عمار أستاذ التقنيات في جامعة جورجيا، والدكتور جورد ديف مدير البحوث والمعلوماتية بجامعة سيدني، حيث تتركز أوراق عمل الباحثين على أهمية تحسين الحياة والرفاهية الاجتماعية والاقتصادية، عبر استخدام التقنية والتطورات، المتلاحقة في مختلف استخدام التقنيات في الحياة العامة والخاصة وعلى كافة المستويات.

وأكد الدكتور إياد عابد حسني، عميد كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة الإمارات، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر الدولي للإبداع على أهمية إدخال ثقافة التواصل التقني والإلكتروني في المجتمع المحلي، ما يوفر الكثير من الخدمات وتوفير فرص الإبداع والتواصل، ومواكبة التطور التقني في مختلف مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والمعرفية، وكذلك تحفيز طلاب وطالبات دولة الإمارات على امتلاك مهارات تقنية عالية الجودة، تمكنهم من تقديم الخدمات النوعية من خلال انخراطهم في سوق العمل في إطار من المنافسة الإبداعية والابتكارية.

وأضاف أن من أهم أوراق العمل المطروحة في المؤتمر والتي ترتبط ارتباطا مباشراً بتنمية المجتمع، هو مشروع المدن الذكية الذي طرحته شركة ةحوالذي يسمح للأبناء المدن أن يتشاركوا في طرح مشاريع التنمية والحفاظ على البيئة وطرق توفير استهلاك الطاقة الكهربائية والمياه، من خلال تواصلهم التقني، دون انتظار المشاريع الرسمية التي تطرحها المؤسسات والجهات البلدية المعنية بتوفير البيئة والبنية التحتية لتلك المشاريع، مما يشكل إضافة نوعية لتطوير طرق استخدام التقنيات الحديثة في التواصل الاجتماعي، كما يمكن لكل شخص طرح فكرة مشروع محدد والحصول على التقييمات والمستشارات قبل بدء التنفيذ، كما يتيح أمام طلاب البحث العلمي الحصول على المعلومات دون اللجوء للمرجعيات الإدارية التي تستهلك الوقت والجهد.

وأشار الدكتور وايت هيوم نائب مدير الجامعة، في كلمة افتتاح المؤتمر إلى الأهمية التي تعلقها جامعة الإمارات على مثل تلك المؤتمرات العلمية النوعية وذلك في إطار الاستراتيجية العامة لتطوير البحث العملي للجامعة، وفق الرؤية التي طرحها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى للجامعة والتي تسعى من خلالها الجامعة أن تكون في مصاف أفضل الجامعات ومراكز البحث العلمي في العالم.