عقدت جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة امس، اجتماعا موسعا لتدارس امكانية غرس الثقافة العمرانية والتنمية المستدامة في نفوس الاطفال والشباب والفتيات.

وضم الاجتماع كلاً من امينة الدبوس المدير التنفيذي للجائزة وعبدالله الشيباني عضو منظمة التنمية المستدامة العالمية رئيس مجلس ادارة املاك المدينة العقارية والدكتورة وداد العيسى الخبير التربوي بدولة الكويت وآمال منصور الامين العام لجائزة الشيخة لطيفة.

وفي بداية الاجتماع قالت أمينة الدبوس ان جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة - ومن خلال التوجيهات السديدة والكريمة لحرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم رئيسة الجائزة، وبمتابعة مستمرة من حرم سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم راعية الجائزة ـــ حريصة كل الحرص على إيلاء كافة القضايا الإبداعية لدى الاطفال والشباب جل الاهتمام، وذلك من اجل تثبيت ثقافة الولاء والانتماء في عقول وقلوب ابنائنا، وبفضل الله والدعم المتواصل من دولتنا الفتية حققت الجائزة العديد من النجاحات خلال مسيرة استمرت اكثر من عقد من الزمن دعما وتعزيز الابداعات الطفولة.

ثم تحدث عبدالله الشيباني طارحا فكرة المشروع الذي يعنى بغرس ثقافة العمران والتنمية المستدامة في اذهان الفتيات والاطفال والشباب والتركيز على الجهود المخلصة التي قامت بها اماراتنا الحبيبة في هذا المجال حتى احتلت الصدارة في التطور العمراني، مؤكدا ضرورة تفعيل ثقافة التنمية المستدامة، وذلك للمحافظة على المرافق العامة والممتلكات والثروات الطبيعية بالدولة لنا وللأجيال القادمة من بوابة التنمية المستدامة.

وطرح فكرة امكانية اضافة محور خاص بالجائزة يحمل اسم «الثقافة العمرانية والتنمية المستدامة» وعقد العديد من الندوات والمحاضرات في هذا الشأن من خلال المدارس والمؤسسات التعليمية والتربوية بالدولة الى جانب تعزيز الثقافة العمرانية والتنمية المستدامة لدى الآباء والامهات وأولياء الامور والاهالي باعتبارهم شركاء في مسيرة التطوير الحضاري وما لهم من تأثير سحري على الاطفال والشباب والفتيات، وباعتبار ان المسؤولية مشتركة والرسالة واحدة.

 

وبعد ذلك تحدثت الدكتورة وداد العيسى التي ركزت على تهيئة البيئة التربوية والمنزلية والدراسية لضمان تعزيز دور الجيل الذي يحمل راية الغد، ان شاء الله، بكل جدارة ومسؤولية، داعية كافة المؤسسات المدرسية في دولنا العربية والخليجية لضرورة زيادة الاهتمام بالطلاب والطالبات والربط بين المدارس والمنازل وكافة القطاعات الدينية والاعلامية والثقافية والاجتماعية ومؤسسات النفع العام لدعم وتعزيز ثقافة الولاء والانتماء لدى الابناء وكيفية استثمار الوقت بطريقة ايجابية والتحقق من الرفقة الصالحة.