إشتكى مسؤولو مدرسة الريادة للتعليم الأساسي حلقة ثانية من إزدحام السيارات اليومي الكبير أمامها وطلبوا من الجهات الرسمية التصريح لهم بتوسيع المكان المخصص للسيارات الخاصة داخل المدرسة.

وقالت مريم آل علي مديرة مدرسة الريادة للتعليم الأساسي حلقة ثانية، ان المدرسة تحوي أكثر من ‬600 طالبة الأمر الذي يزيد من الضغط عليها سواء من حيث انتظار الحافلات او السيارات الخاصة التي تصل في بعض الأوقات إلى ‬300 سيارة خاصة أيام الخميس، وكانت المدرسة قد أوجدت حلا لمشكلة الحافلات حيث خصصت لها مكانا للدخول والخروج بعيدا عن مكان وقوف السيارات الخاصة.

 وتضيف ال علي انه رغم تواجد مكان مخصص للسيارات إلا ان صغر هذا المكان يحول دون تسهيل خروج الطالبات ما يؤخرهن أكثر عن الوصول لمنازلهن، عدا زيادة احتمال حدوث حوادث نتيجة الازدحام الشديد بين السيارات، وعليه وبناء على شكاوى أولياء الأمور خاطبنا الجهات المعنية دائرة الاشغال ووزارة الأشغال والمنطقة التعليمية والبلدية والمرور، لفتح باب في ذات اتجاه الباب القديم ولكن على مسافة ابعد لتوفر مكانا خاليا يمكن استغلاله لتوسيع رقعة انتظار السيارات.

وتبين مريم ان وزارة الأشغال قد قامت فعليا بالاستجابة وفتح باب في المكان المخصص، إلا اننا تفاجأنا بتواصل بلدية رأس الخيمة واعتراضها على فتح الباب نتيجة شكوى احد الجيران وعدم رغبته في التعرض لازدحام السير امام منزله، وحين خاطبنا البلدية والمنطقة التعليمية أعلمونا بضرورة توقيع تعهد في حالة رغبنا باستكمال البوابة الجديدة، ينص على عدم فتح البوابة إلا ما بين الساعة الثانية والثانية والنصف بعد الظهر، وهذا امر غير منطقي بتاتا لأن المدرسة تشهد بعض حالات تأخير الطالبات أو خروجهن باكرا خاصة في الإمتحانات، عدا بعض الحالات التي تقوم فيها المعلمات والطالبات بالتواجد في المدرسة خلال الفترة المسائية.

 

سوء فهم

البيان عرضت الشكوى على المهندسة عائشة درويش مديرة إدارة الهندسة والمباني في بلدية رأس الخيمة، التي بينت انه حدث لبس في فهم قضية البوابة بناء على شكوى صاحب المنزل المجاور للمدرسة، وأكدت ان القانون فيما يختص بالمباني المدرسية يجيز فتح باب فرعي مناسب في أي اتجاه تراه المدرسة لتسهيل حركة الدخول والخروج من المدرسة، لكنه يشترط ان يكون الباب الرئيسي للمدرسة مقابلا للشارع الرئيسي لا الفرعي وهذا متوفر في مدرسة الريادة، بالتالي فالبلدية حريصة على تسهيل فتح الباب خاصة بعد المراسلات التوضيحية التي وصلت من منطقة رأس الخيمة التعليمية.