اعتمد مجلس أمناء مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية التوصيات التي أقرتها لجنة تحكيم الأعمال الصحافية المقدمة لجائزة تريم عمران في دورتها الثامنة لعام 2010 وأسماء الفائزين في فروع الجائزة المختلفة.
وأعلن خالد عبدالله عمران أمين عام مجلس أمناء مؤسسة تريم عمران النتائج استنادا إلى الاجتماع الذي عقده مجلس أمناء المؤسسة والذي أقر فيه التوصيات التي وضعتها لجنة تحكيم الجائزة الصحافية. وفاز في مجال التحقيق الصحافي كل من محمد أبو بكر ورامي عايش من صحيفة الخليج عن تحقيق مشترك تحت عنوان «كاميرات المدارس شبهة مشروعة» وفي مجال الحوار الصحافي فازت ميرفت الخطيب من صحيفة الخليج عن حوار مع الدكتورة رفيعة غباش بينما فاز في مجال العمود الصحافي علي العمودي من صحيفة «الاتحاد» عن عمود تحت عنوان «فواتير مستشفى بانكوك» .. أما في مجال المقال الصحافي فقد فاز علي عبيد الهاملي من صحيفة «البيان» عن مقال تحت عنوان «قناة لكل مواطن» .. وفي مجال التصوير الصحافي فاز كمال قاسم من «الخليج» عن صورتين حملتا عنوان «أمومة» و«ترويض الفهد».
وفي مجال الكاريكاتير الصحافي فقد حجبته لجنة التحكيم بسبب ضعف المشاركة في حين أوصت اللجنة بضرورة التواصل مع الصحافيين ورفدهم بكل ما يخص الجائزة من باب الاطلاع والمعرفة فضلا عن أهمية عقد اجتماع موسع معهم يتضمن تبيان المعايير والطرق التي تتطلب المشاركة بالجائزة في مجالاتها المختلفة لضمان توسيع قائمة المشاركين فيها.
وفيما يتعلق بحرص مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية على تكريم رموز المشهد الثقافي والإعلامي في الدولة أكد خالد عمران قرار مجلس الأمناء منح جوائز تقديرية لعدد من الشخصيات الإعلامية لدورها الفاعل في طرح قضايا مجتمعها بكل مسؤولية والتزام وطني. وأعلن عن أسماء المكرمين في الجائزة التقديرية وهم الدكتور علي الغفلي والدكتور خليفة السويدي وعبدالله بن خصيف «أبو راشد» تكريما لأعمالهم المتميزة في المجال الإعلامي.
وبلغ عدد أعمال الجائزة في مختلف مجالاتها الستة «120» عملا ولوحظ أن نسبة كبيرة من المشاركين قدموا أعمالهم في مجال التحقيق الصحافي في حين كانت المشاركات ضعيفة جدا في مجال الكاريكاتير الصحافي وسجل هذا العام ارتفاعا في مشاركات المواطنين الصحافيين مقارنة بالعام الماضي.