شكلت منطقة الشارقة التعليمية لجنة ترأستها منى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية لتنفيذ مشروع توحيد الزي المدرسي والرياضي في المدارس الحكومية، الذي أقرته وزارة التربية والتعليم بدءا من العام الدراسي المقبل، حيث زودت إدارات المناطق بملف الزي المقترح للمراحل الدراسية المختلفة بما فيها لباس الرياضة.

وتضمن الملف الذي تلقت إدارات المناطق التعليمية نسخة منه أهداف ومسوغات المشروع التي تتضمن تعزيز قيم المساواة والعدالة في نفوس الطلبة من خلال توحيد الزي المدرسي والرياضي، وتنمية الحس بالمسؤولية الوطنية والالتزام بالواجب لدى الطلبة تجاه المدرسة والمجتمع، إلى جانب تقوية الروابط والعلاقات الإيجابية بين الطلبة من خلال توحيد الزي المدرسي.

وشعورهم بالانتماء لمجتمع المدرسة وتعزيز قيم الفضيلة والسلوكيات الإيجابية بينهم من خلال الزي وتعزيز قيم الفضيلة والسلوكيات الإيجابية لدى الطالبات بتوفير زي موحد يمتاز بالحشمة ويعكس أصالة المجتمع وعراقته والتمسك بعاداته وتقاليده.

وتضمن التعميم المبررات الخاصة بالمشروع، حيث تأمل وزارة التربية في إسهامه بتكوين اتجاهات إيجابية نحو النظام المدرسي وتعزيز قيم الولاء والمسؤولية المجتمعية وتخفيف معاناة أولياء الأمور من خلال توفير الوقت والجهد والمال عند شرائهم الزي المدرسي لأبنائهم وبناتهم.

إضافة إلى توفير أحد عناصر البيئة المدرسية الجاذبة من خلال شعور الطلبة بالمساواة والعدالة في التعامل وتحقيق التجانس في المظهر، وتهيئة الجو النفسي الملائم وتفير الدافعية لدى الطلبة لممارسة الألعاب الرياضية بزي موحد في جو يسوده الإحساس بأهمية الرياضة.

وأنها جزء من المنهاج المدرسي والمحافظة على سلامة الطلبة وصحة أبدانهم وأجسادهم من خلال الزي الرياضي الذي تتوافر فيه عناصر السلامة والصحة والأمان.

ويأتي توحيد الزي بحسب رؤية وزارة التربية والتعليم كون «الزي» تعبيرا عن أهمية هذا المكون الأصيل الذي يعد جزءاً من مكونات النظام المدرسي، وما يحمل في طياته من قيم تحض على المساواة والعدالة، وما يضفيه من مشاعر الإحساس بالمواطنة والهوية، ما يسهم في تعزيز المناخ التربوي المدرسي الحافز على التعلم والإنجاز.

وذكر التعميم أن توحيد الزي المدرسي والرياضي لمدارس التعليم الحكومي على مستوى الدولة مع وضع شعار المنطقة التعليمية عليها يسهم في تكوين اتجاهات إيجابية نحو النظام المدرسي، ويعزز قيم الولاء والمسؤولية المجتمعية.

ولاقى القرار الوزاري ترحيباً لدى إدارات المناطق التي أكدت أن المشروع سيضفي شكلاً جمالياً على الطلبة إلى جانب ربطهم بزيهم الوطني والتخفيف عن كاهل أولياء الأمور وتوفير وقتهم وجهدهم وأموالهم، لافتين إلى دور المدرسة في تكوين الوعي الاجتماعي للمتعلمين، وتأكيد أهمية التمسك بالقيم والمثل العليا للموروث الثقافي والاجتماعي، وتعميق الحس الوطني واحترام النظام، بما يسهم في بلورة شخصية المتعلم وجعله قادراً على ممارسة مفهوم المواطنة بما يفرضه من واجبات ومسؤوليات.