بدأ مجلس أبوظبي للتعليم أمس، إجراء مقابلات للمعلمين المرشحين لشغل وظيفة منسق المواد التي تدرس باللغة العربية في مدارس الحلقة الأولى ورياض الأطفال بإمارة أبوظبي .
وهي: مواد اللغة العربية والتربية الإسلامية والتربية الوطنية وهي الوظيفة التي استحدثها المجلس مؤخرا بهدف تطوير تعليم هذه المواد وتحسين أداء الطلبة. وتجرى المقابلات للمتقدمين لهذه الوظيفة في كلية الإمارات للتطوير التربوي وتستمر لمدة أسبوعين.
وأوضح مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، الدكتور مغير خميس الخييلي، أن استحداث هذه الوظيفة يأتي في إطار استراتيجية المجلس لتطوير المنظومة التعليمية وضمن النموذج المدرسي الجديد الذي بدأ المجلس في تطبيقه العام الحالي بالصفوف من الروضة حتى الثالث الابتدائي.
وبهدف الارتقاء بمستوى تعليم المواد التي تدرس باللغة العربية وتحسين مخرجاتها التعليمية أسوة بالتحديث المستمر الذي تشهده المواد التي تدرس باللغة الإنجليزية كالرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية وطرق وأساليب تدريسها،.
وبحيث نجعل هذه المواد التي تدرس باللغة العربية محببة إلى الطلبة وشيقة يقبلون على دراستها بشغف فنزيد من مهاراتهم وخبراتهم التعليمية.
وأضاف: نريد من هذا المنسق أن يكون قائداً تعليمياً يتابع تطبيق معايير المناهج التي وضعها المجلس وتنفيذها وفق احدث طرق التدريس وأفضل التقنيات المعاصرة،.
وما أفرزته الخبرة الإنسانية خاصة في علم النفس في مجال التربية، وكذلك تطبيق أفضل طرق التقييم المعاصرة التي تتسم بالإنسانية وتراعي المستوى النفسي والاجتماعي للطفل،.
كما يسهم صاحب هذه الوظيفة في إظهار أي أوجه قصور حتى نستطيع وضع الأساليب العلاجية المناسبة لها، والعمل مع منسق مواد اللغة الإنجليزية لتبادل الخبرات وضمان إتقان المتعلمين اللغتين العربية والإنجليزية، علما بأن مواد اللغة العربية والتربية الإسلامية والتربية الوطنية تدرس باللغة العربية.
بينما مواد اللغة الإنجليزية والعلوم والرياضيات تدرس باللغة الإنجليزية، أما مواد التربية الفنية والتربية الرياضية وتقنية المعلومات فتدرس باللغتين، وهنا يأتي دور منسق مواد اللغة العربية ومنسق مواد اللغة الإنجليزية Faculty head،.
كما يتشاركون في تبادل الخبرات، وفي تنظيم الأنشطة الإثرائية واللاصفية، بما يعزز من تعلم الطلبة، وإثراء خبرتهم التعليمية، وسيتولى منسق المواد التي تدرس باللغة العربية بالتعاون مع منسق المواد التي تدرس باللغة الإنجليزية مسؤولية الإشراف التام على دعم تدريس مواد اللغة العربية ومواد الإنجليزية، وذلك لإتاحة فرص كافية للطلبة لإتقان تعلُّم كلتا اللغتين من خلال وضع خطة عمل مشتركة.
وقال المشرف على المشروع، الدكتور عبد اللطيف حيدر بأن شاغل هذه الوظيفة هو قائد تعليمي أشبه بالخبير التعليمي الذي يقوم بنقل الخبرات الجديدة وتدريب المعلمين على أفضل أساليب التعليم والتعلم والتقييم الحديث كدور مستقبلي بعد أن يتم تدريبه وإعداده بالصورة المطلوبة من خلال البرامج التدريبية، كما سيطلب منه أن يدرس بعض الحصص مستقبلاً حتى يظل على اتصال بالصف المدرسي.
وأشار إلى انه تم تحديد فئتين من المعلمين لاختيار المرشحين منهم، الفئة الأولى ويتم ترشيحهم من قبل مديري ومديرات المدارس، وفئة ثانية قام المجلس بتوجيه دعوة مفتوحة لها حيث تتضمن شروط اختيار المرشحين خبرة في حقل التدريس في إحدى المواد الثلاث اللغة العربية، التربية الإسلامية التربية الوطنية،.
وأن يكون للمتقدم دور متميز في التدريس، ودور قيادي ريادي في المدرسة، ويكون شخصا متطلعا للمستقبل وغير قانع بما لديه من معرفة، قادرا على وضع خطة لتحسين التعليم في المدرسة.
وعقد المجلس مساء أمس ورشة عمل لرؤساء لجان المقابلات حضره الدكتور مغير الخييلي والدكتور عبد اللطيف حيدر والدكتور صالح الهاشمي مدير إدارة التنمية المهنية بالمجلس لمناقشة الجوانب المتعلقة بإجراء المقابلات.
