شهد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، صباح أمس، في نادي ضباط شرطة دبي بالقرهود، منافسات جائزة الإمارات للعلماء الشباب في دورتها الثانية التي تنظمها جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وبرعاية من رجل الأعمال محمد عمر بن حيدر، بمشاركة 400 طالب وطالبة من أبناء الإمارات من مدارس الدولة من اجل الوصول إلى 40 عالماً إماراتياً في الرياضيات والكيمياء والفيزياء والأحياء يتشرفون برفع علم الدولة في المحافل الخارجية.
وأكد القائد العام لشرطة دبي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين أن الجائزة تهدف إلى إتاحة الفرصة للمبدعين الشباب لاكتشاف مواهبهم، وصقل قدراتهم العلمية، إضافة إلى نشر ثقافة العلوم التطبيقية بين أفراد المجتمع، وبناء قاعدة بيانات للمبدعين الشباب، ورصد تطورهم الفكري والإبداعي، ومستوى تقدمهم العلمي، مؤكداً ضرورة تشجيع وتكريم الطلبة المتفوقين وإبرازهم علمياً، حيث تم منح الجائزة في دورتها الأولى في فئة الرياضيات فقط وبمشاركة 130 طالباً وطالبة اما في الدورة الثانية اتسع نطاق المشاركات حتى وصل إلى 400 مشارك ومشاركة يتنافسون على الجائزة في مجالات الكيمياء ، والرياضيات ، والفيزياء، والأحياء وتستهدف فئات طلاب وطالبات المرحلة الثانوية بالمدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة، وطلاب وطالبات الحلقة الثانية من مرحلة التعليم الأساسي بالمدارس الحكومية والخاصة، والصف الخامس من المستوى الأول من الحلقة الأولى في جميع المدارس الحكومية والخاصة ، وأن يكون الطالب حاصلاً على معدل 90 درجة فما فوق، في اختبارات الفصل الأول من العام الدراسي الجاري في المجال الذي سيتنافس فيه، وأن يختار اللغة التي يرغبها قبل بدء مرحلة التنافس.
وافاد الفريق تميم أن الهدف من الجائزة ليس الحصول على مبلغ مادي بقدر ما هو الحصول على شهادة تقدير تكون بمثابة البداية الحقيقية لرحلة الطلبة العلمية بالإضافة إلى رعاية الطلبة من ذوي القدرات في التفكير، وتشجيع الإبداع والابتكار، وتنمية قدرات الطلبة المتفوقين، وإعداد فرق طلابية قادرة على تمثيل الدولة في الأولمبياد الخليجية والعربية والعالمية، ونشر ثقافة العلوم التطبيقية على أفراد المجتمع.
