أطلقت منطقة الشارقة التعليمية مشروعا لرعاية الموهوبين التابعين لمدارس الامارة تشرف عليها لجنة مؤلفة من 46 معلمة خضعن للتأهيل في تربية الموهوبين من خلال تجربتهن السابقة والناجحة في جوائز تربوية.
أعلن ذلك سعيد الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية، مؤكدا على أهمية دعم الموهوب والأخذ بيده طوال فترة التحاقة بالمدرسة وحتى وصوله الى المرحلة الجامعية.
وقال الكعبي في مؤتمر صحافي عقده ان الموهوب ثروة حقيقة يفترض عدم التهاون بها والعمل على الحفاظ عليها موضحا أن هذا المشروع لن يشتمل على منح دراسية وانما هو برنامج يعنى بتطوير مهارات الموهوبين عبر حزمة من الانشطة والفعاليات التي سيعلن عن تفاصيلها لاحقا. ووصف الكعبي المشروع بفرصة حقيقية لدعم قضية التغيير والإصلاح التعليمي.
وأوضح أن المشروع جاء استكمالا لمشروع وزارة التربية والتعليم الذي يعنى بالموهوبين منوها ان البرنامج الوزاري قطع اشواطا كبيرة حيث تم الكشف عن الموهوبين في 10 مدارس من اصل 80 مدرسة كمرحلة اولى وقال ان مثل هذه المشاريع الوطنية اهم من النفط لان العنصر البشري هو المبدع وباني الحضارات، موضحا ان المشروع سيبدأ أعماله ونشاطه على الفور بموجب حزمة برامج تكشف في البداية عن الموهوب عبر سلسلة من الانشطة مستدركا ان الدرجات العليا في الامتحانات لن تكون هي الفيصل في هذا الشأن وذلك إيماناً منا بأن الدرجة العليا ليست «الفيصل».
وذكر ان أهداف اللجنة تتمثل في زرع ونشر الاهتمام بثقافة الموهبة والإبداع في كافة الاوساط الاجتماعية والحكومية والعمل على تشجيع الافراد والمؤسسات على دعم مثل هذه المشاريع الموجهة نحو الطلبة الموهوبين من المواطنين في جميع المدارس التابعة لمنطقة الشارقة التعليمية معلنا عن مساهمته بمبلغ نقدي ليكون نواة المشروع المادية.
بدورها تحدثت فاطمة العبيدلي مسؤولة لجنة رعاية الموهوبين في المنطقة التعليمية ان البرنامج جاء نتيجة لحاجة الميدان للاهتمام بالموهوبين، مشيرة إلى أن رعاية الموهوب واحتضانه ستعمل على توفير الارضية المناسبة لبذور الابداع كي تنمو وتزدهر وتنهض فيما بعد بالأمة والوطن موضحة أن وزارة التربية والتعليم أولت اهتماما كبيرا للموهوبين ضمن خطتها الإستراتيجية.