دعا خالد الكمدة مدير عام هيئة تنمية المجتمع لتضافر جهود الحكومة والمجتمع ورجال الأعمال لحل مشكلة التركيبة السكانية وزيادة زواج المواطنين إن كانوا متأخرين أو التعددية.
وقال في ندوة عقدت أول أمس في مجلس الراشدية تحت مسمى «أسباب عزوف الشباب الإماراتي عن الزواج»، إن آخر إحصائيات عن عدد السكان في الدولة تبين الخلل الكبير الموجود، حيث لا يتجاوز عدد المواطنين 940 ألف شخص بالمقابل يفوق عدد الوافدين 7 مليون شخص.
وأشار إلى أن تعدد الزوجات مهم ولكنه ليس الحل الوحيد، حيث إن هناك مشكلات كبيرة ومنها امتناع العديد من الشباب عن الزواج وبعضهم توجه للزواج بأجنبيات، ما يفرق المجتمع، وخاصة أن أغلبيتهم لا يرتبطون بعربيات أو مسلمات ما يؤدي إلى تأثر المجتمع بهذه التداخلات.
وأضاف أن بعض السلوكيات أثرت كبيراً في الشباب ومنها الاقتراض من البنوك بمجرد عمله لشراء سيارة وعند زواجه يضطر لأخذ قرض آخر ما يتسبب في عائق كبيرة في مسيرته مع زوجته وفيرى البعض منهم أن الطلاق هو الحل.
وبين أن نسبة تسرب الشباب عن الدراسة الثانوية عالية بلغت 20٪ بينما النساء نسبة إكمالهم الدراسة الجامعية عالية، ما يجعل الرجل يعمل في راتب أقل، ما يتوقعه البعض عائقاً، ولكن على المرأة دخول كنف الحياة الزوجية. وتعجب من عدم وجود قاعات أعراس مجانية لزواج المواطنين ولماذا الأعراس باهظة كثيرا كشراء كوشة تستخدم لمرة واحدة بنصف مليون درهم.
ومن جانبه أكد كبير المفتين في دبي الدكتور أحمد عبد العزيز الحداد على أهمية التعددية والإكثار من الإنجاب، وأن العديد من النساء يعتقدن أنهن يملكن الرجال وهذا اعتقاد خاطئ ألا تعلم أن الرجل هو من اختارها وهو من يعولها وقد يكون الرجل عند زواجه بأخرى لديه أهداف شريفة، متعجباً من بعض النساء اللاتي يرضين أن يسافح زوجها النساء ولا يتزوج بأخرى بالحلال.
وأشار إلى أن الزوجين ليسا بحاجة إلى فيلا للعيش فيها، إنما مسكن يؤويهما، في بداية زواجهما، ومع مرور الوقت تتيسر الأمور، لافتاً إلى أن العديد من الشبان يتأخرون في الزواج منتظرين جمع مبالغ مالية للفرح، فهو لا يرضى بأقل من أصدقائه، ما يؤخر سن الزواج لديه.
ولفت إلى أن الدولة وضعت معايير للمهر لكن العديدين يتحايلون على المهر المحدد من خلال العطايا الكبيرة من سيارات وذهب وهدايا سابقة الزواج واعتبره تبذيراً، وقال إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين.
