اطلع معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد، على جناح جامعة زايد المشارك في إطار افتتاحه لمعرض الخليج للتعليم والتدريب «جيتكس ‬2011»، حيث تعرض جامعة زايد في جناحها برامج أكاديمية جديدة تطرحها الجامعة لأول مرة هذا العام.

واستقطب جناح الجامعة أعداداً كبيرة من الزائرين الذين حرصوا على الاطلاع على البرامج والمساقات الجديدة التي تطرحها الجامعة في إطار فعاليات المعرض في دورته الثالثة والعشرين والذي تستمر أعماله على مدار ثلاثة أيام بمشاركة نحو ‬400 مؤسسة إقليمية ودولية تعرض أكثر من ‬2500 برنامج دراسي.

 

برامج جديدة

وقال د. سليمان الجاسم مدير جامعة زايد، تطرح جامعة زايد برامج علمية ومهنية جديدة في المعرض الذي يهدف إلى دعم التوطين وتعزيز المعرفة من خلال مشاركة العديد من الهيئات والدوائر وقطاعات الأعمال ويستقطب المعرض الآلاف من الزائرين، حيث يتوقع أن يصل عدد زائريه إلى أكثر من ‬30 ألف زائر من مختلف الإمارات والمنطقة، لافتاً إلى أن البرامج الجديدة التي طرحتها الجامعة هذا العام تشمل ماجستير الآداب في الدبلوماسية والشؤون الدولية من خلال كلية الآداب والعلوم، وبكالوريوس الآداب في دارسات مجتمع الإمارات وتقدمه كلية الآداب والعلوم بالتعاون مع كلية الاتصال والإعلام، وكذلك بكالوريوس العلوم في تصميم الوسائط الإعلامية المتعددة ويتم طرحه من خلال كليات تقنية المعلومات وكلية الاتصال والإعلام وكلية الآداب والعلوم.

وأوضح الجاسم أن ماجستير العلوم الدبلوماسية يتضمن ‬30 ساعة معتمدة وطرحته الجامعة بهدف إعداد كوادر جديدة وتأهيل الأجيال العاملة في القطاع الدبلوماسي الذي يشكل واجهة الدولة وينعكس على أداء دورها الإقليمي والعالمي خاصة بعد نجاح الجامعة في تنظيم «برنامج التدريب الدبلوماسي» الذي استمر على مدار عام وبرعاية وزارة الخارجية وساهم في تعزيز أداء المشاركين واكتسابهم للخبرات العلمية والعملية.

 

ضرورة التخصص

وذكر الجاسم أن برنامج البكالوريوس في تصميم الوسائط الإعلامية المتعددة ظهرت الحاجة إليه لتطوير الأداء الإعلامي الذي يستند حالياً إلى التقنيات الجديدة والنظم الحديثة المتلاحقة في هذا القطاع المهم وضرورة وجود أجيال مواطنة تتميز بالكفاءة المهنية وتستطيع تقديم الجديد الذي يعتمد على الإبداع والابتكار في العناصر والمحاور التي يمكن أن تندرج تحت مظلة العمل الإعلامي مثل التصميم التعليمي والتدريب والمشاريع والصناعات على شبكة الانترنت وإدماج نظم الاتصالات السلكية واللاسلكية وأعمال الكمبيوتر التكاملي مع البنية التحتية للشبكات العالمية وغيرها من التخصصات التي تحتاج إلى الموارد البشرية المؤهلة. وأضاف أن الدرجة العلمية لبكالوريوس الآداب في دراسات «مجتمع الإمارات» تستند مقوماتها إلى المعرفة النظرية والتطبيقية من خلال قسمين احدهما في كلية الآداب والعلوم والآخر في كلية علوم الاتصال والإعلام بالجامعة، وذلك بهدف تطوير دورة دراسية شاملة في علوم الحضارة والأسس التاريخية والتراثية والثقافية، حيث يستطيع الخريجون في هذا التخصص العمل في مجالات التصميم والدعاية الثقافية والسياحة وهي تعد قطاعات عمل نامية تحتاج إلى الكوادر المؤهلة، مشيراً إلى أن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد، يؤكد في توجيهاته ومتابعته للجامعات ومؤسسات التعليم العالي بالدولة ضرورة أن تواكب البرامج الأكاديمية معطيات العصر وتتوافق أيضاً مع متطلبات أسواق العمل حتى تحقق الأهداف التعليمية المنشودة.

 

مشاركة فعالة

من جانبه قال برايان جيلروي مساعد نائب مدير الجامعة مدير إدارة القبول والتسجيل تحرص الجامعة على المشاركة الفاعلة في مثل هذه المعارض الكبرى وخاصة هذا المعرض الذي يعتبر واحداً من أهم المعارض للتدريب والتعليم في دولة الإمارات، حيث ساهمت الجامعة منذ سنواته الأولى في تأسيس شراكة مع هذا المعرض الذي يسهم في خلق بيئة تفاعلية متكاملة تعمل على جذب الطلبة للالتحاق بالبرامج الجامعية المطروحة وهو ما يشكل مناخاً تنافسياً يعمل على توخي الدقة والجودة في البرامج المقدمة، مشيراً إلى أن مثل هذه الفعاليات تلعب أيضاً دوراً حيوياً في تعزيز العلاقات بين المؤسسات والهيئات العامة والخاصة وجامعات الدولة لدعم سياسات التوطين التي تسعى الجهات المسؤولة إلى تجسيدها واقعاً ملموساً من خلال توفير الوظائف والإعداد العلمي الجيد للكوادر المواطنة بما يتوافق مع المستجدات المتلاحقة للعصر الحديث.

 

 

 

تواصل

أشار برايان جيلروي أن الفعاليات ساهمت في سعي المؤسسات إلى استقطاب عدد كبير من خريجات الجامعة للعمل في إداراتها وكذلك طالبات المراحل النهائية بالجامعة للتدريب لديها نظراً للتميز العلمي للطالبات والمهارات العلمية والتقنية للخريجات، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة سوف تشهد المزيد من العمل لتعزيز العلاقات والتواصل مع هيئات المجتمع المختلفة لتحقيق استراتيجية الجامعة في التدريب و توظيف الخريجين، لافتا إلى أن مشاركة طلبة الجامعة تشكل دوراً حيوياً، حيث تمكنهم من الاتصال المباشر بالزوار وتبادل الخبرات، من خلال جمع البيانات والمعلومات، بالإضافة إلى حضور الندوات والمحاضرات المختلفة لتنمية وتطوير خبراتهم والتزود بالمعلومات المتخصصة في سوق العمل.