شارك عدد من المسؤولين والفنانين والرياضيين وأولياء أمور أطفال «متلازمة داون» والمتطوعين من طلبة الجامعات والكليات ومسؤولي مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة المختلفة الذين يعانون من متلازمة داون في اليوم العالمي للعام ‬2011 لرفع الوعي تجاه هذه الفئة ودورها الفعال في المجتمع.

وشاركت مجموعة صيدليات «ابن سينا» والتي تملكها شركة الخياط للاستثمار في تنظيم فعالية المشي لليوم العالمي لمتلازمة «داون» للعام ‬2011 بالتعاون مع جمعية الإمارات لمتلازمة «داون».

وشكرت سونيا الهاشمي، رئيسة جمعية الإمارات لمتلازمة «داون» مجموعة صيدليات «ابن سينا» لرعايتها هذا الحدث العالمي المهم.

وقال كلايف ستاينلي، المدير التنفيذي لقطاع التجزئة في شركة الخياط للاستثمار التي تملك مجموعة صيدليات «ابن سينا»: «إنه لمدعاة للفخر أن نعمل مع جمعية الإمارات لمتلازمة «داون» على تنظيم حدث مهم لرفع الوعي تجاه حقوق المصابين. ونؤمن في المجموعة أن لكل شركة دوراً في المجتمع. كما أننا نعمل على تعريف أفراد المجتمع بحقوقهم، حيث يصب هذا العمل النبيل في خدمة كافة شرائح المجتمع وتذليل التحديات التي تواجههم». وقالت الهاشمي: «انطوى هدفنا في هذا اليوم العالمي على رفع الوعي تجاه حقوق المرضى المصابين بالمرض. وقد حصلنا على الدعم اللازم من مجموعة صيدليات «ابن سينا» مشكورة لتحقيق هذا الغرض. ونقدر تماماً ما قامت به ابن سينا لإحراز هذه الأهداف النبيلة». وتم تنظيم الحدث في دبي مول في إمارة دبي برعاية رئيسية من عدد من الشركات الرائدة ومجموعة صيدليات «ابن سينا». وكانت المشاركة مجانية لتشجيع أكبر عدد ممكن من الناس لحضور الحدث.

وقام المشاركون بالعديد من الأنشطة الاجتماعية خلال اليوم والتي نظمت خصيصاً لتعزيز انخراط المصابين بهذا المرض بالمجتمع.

وشملت الأنشطة رواية القصص والرسم على الوجوه وكرة القدم والتزيين وصناعة المعجنات وتنسيق الصور الفوتوغرافية والألغاز والرسم على القمصان وأحجية الصور المقطعة. وتعمل جمعية الإمارات لمتلازمة «داون» على توفير طرق علاج متقدمة في هذا المجال تشمل علاج النطق والعلاج المهني لتحسين طرق معيشة هؤلاء المرضى في دولة الإمارات وابراز دورهم المهم في المجتمع والذي تم اثباته من خلال اكتشاف مواهبهم الإبداعية والرياضية عبر مشاركتهم الفعالة في العديد من الرياضات الدولية.

وشددت الهاشمي: «نسعى جاهدين لتعريف العالم إلى مدى قدرة هؤلاء المرضى على جعل حياتنا أكثر جمالاً وعطاءً. وهذا ما استخلصناه من آراء المجتمع وخاصة من هؤلاء الأفراد الذين شاركونا في الحدث. كما أننا على ثقة بأن هنالك الكثير من الأعمال التي ستكون دافعاً لرفع نسب الوعي في الدولة تجاه المرض».