عقد مجلس أمناء جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي اجتماعه الأول مساء أمس، في فندق البستان روتانا في دبي، بحضور معالي عبدالرحمن محمد العويس، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، رئيس مجلس الأمناء، والأديب محمد المر نائب رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، نائب رئيس مجلس أمناء الجائزة.

ورحب العويس في بداية الاجتماع بأعضاء مجلس الأمناء وهم علي خليفة بن ثالث الأمين العام، والأعضاء ماجد عبدالرحمن البستكي وسحر الزارعي ومطر بن لاحج ومحمد الحمادي وستو ويلامسون وهنري دالال، مشيراً إلى أن اختيارهم لأداء هذه المهمة في النسخة الأولى من الجائزة تكليف يصاحبه تشريف، فيما عبر الأعضاء عن امتنانهم لهذا الاختيار، مؤكدين عزمهم على العمل على تحقيق الأهداف المرجوة منها، وتنفيذ توجيهات راعي الجائزة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي.

واطلع المجتمعون على قرار تأسيس الجائزة وقرار تشكيل مجلس أمناء الجائزة، والهيكل التنظيمي المصاحب، وقاموا بمناقشة النظام الأساسي، وكذلك المقر المقترح لها، فضلاً عن عرض موجز عن جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي قدمه الأمين العام للجائزة علي خليفة بن ثالث.

وبالإضافة إلى إقرار الميزانية والخطة الإعلامية فقد اعتمد المجلس شعار الجائزة، والموقع الإلكتروني لها الذي سيتم الكشف عنه لاحقاً، فيما تم تسمية حسن عبدالله المزروعي مقرراً للجائزة.

وتلى الاجتماع جلسة مع ممثلي عدد من وسائل الإعلام المحلية، أجاب خلالها الأمين العام للجائزة وأعضاء مجلس الأمناء على عدد من التساؤلات والاستفسارات الجوهرية، مؤكدين أن أحد أهم مميزات جائزة حمدان بن محمد للتصوير الضوئي أنها الأكبر بين نظيراتها في ما يتعلق بالقيمة المادية للجوائز، فضلاً عن أنها جائزة دولية لا تغفل في ذات السياق المواهب المحلية من مواطنين ومقيمين في مجال فن التصوير الضوئي.

يذكر أن الجائزة تم تقسيم فئاتها إلى محاور ثلاثة، أولها تحت شعار «حب الأرض» وهو محور يتطلع إلى استقطاب المشاركات من مختلف أرجاء العالم لصور تؤشر إلى حميمية ارتباط الإنسان بالأرض، على اتساع تلك القيمة، وثانيها محور عام يقبل المشاركات المتعلقة بالموضوعات المختلفة، فيما يقتصر المحور الثالث على الصور الملتقطة في إمارة دبي وفق مخيلة المصور سواء كان هاوياً أو محترفاً، وتقسم جوائزها في فئاتها الثلاث إلى فئة المصورين العالميين والمصورين الإمارتيين فيما يصل مجموع جوائزها إلى مليون درهم مقسمة على الجوائز المتنوعة في الفئات الثلاث.