أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية عن فوز 31 مرشحا في دورتها الرابعة للعام (2010/2011) من بينهم خمسة فائزين من الوطن العربي، وجاء إعلان الأسماء بعد اعتمادها من قبل سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية، وخلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته أمانة الجائزة أمس بفندق هيلتون أبوظبي، وسيقام حفل تكريم الفائزين في 20 ابريل الجاري بقصر الإمارات وتبلغ قيمة الجوائز 3 ملايين و550 ألف درهم.
380 مرشحا
ويأتي مجموع الفائزين الـ(31) من أصل (380) مرشحا تنافسوا في شتى مجالات الجائزة في دورتها الحالية، ومن بين الفائزين خمسة فازوا على مستوى الوطن العربي من كل من السعودية والكويت ومصر والأردن في مجالات الأستاذ الجامعي المتميز في التدريس والأستاذ الجامعي المتميز في البحث العلمي والمشروعات التربوية المبتكرة ومجال الكتابة الإبداعية للطفل.
وأوضحت أمل العفيفي أمين عام الجائزة أن الدورة الحالية للجائزة شهدت قفزة نوعية في المجالات التي طرحت للترشيح، إذ استحدثت أربعة مجالات تعتبر الأولى من نوعها في الجوائز التربوية على المستويين المحلي والعربي وهي مجالات شبكات المعرفة، والإعلام الجديد والتعليم، والتعليم والبيئة المستدامة، والتعليم وخدمة المجتمع، وقد حازت هذه المجالات على صدى واسع في الميدان التربوي من خلال تلقي العديد من الترشيحات حولها ولم يحجب منها إلا مجال الإعلام الجديد والتعليم، بينما كان هناك فائزون في المجالات الثلاث الأخرى، كما حجب في مجال البحوث التربوية فئات البحوث التربوية العامة والبحوث التربوية الإجرائية والنماذج المطورة لمناهج اللغة العربية، كما حجب مجال التأليف العلمي عن راعي الجائزة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله. وهنا نوهت العفيفي إلى أنهم تلقوا العديد من المشاركات في هذا المجال ولكنها لا ترقى لمستوى الإحاطة بشخصية راعي الجائزة والتعبير عن المكانة الحقيقية التي تحتلها هذه الشخصية داخل وخارج الدولة.
وأشارت في الختام إلى موعد حفل تكريم الفائزين بالجائزة والذي سيعقد في 20 ابريل الجاري بفندق قصر الإمارات والذي سيتم خلاله تكريم (31) فائزا محليا وعربيا وأن قيمة الجوائز للفائزين تقدر بـ 3 ملايين و550 ألف درهم، وأن بروفات الحفل ستقام في 19 من الشهر ذاته، كما سيقام ملتقى للفائزين في 15 مايو المقبل بمقر جامعة خليفة بحيث يتسنى للفائزين عرض تجاربهم وكيفية تحقيقهم الفوز لإفادة زملائهم في الميدان من الراغبين في المشاركة العام المقبل.
أسماء الفائزين
وفيما يلي أسماء الفائزين في مجال التعليم العام (فئة المعلم المبدع) ابتسام محمد عليان، أشرف عبد العظيم محمد، بشرى راشد عبيد الشامسي، حنان عبد الله الجنيبي، رابعة محمد السعيد، عبير عبدالمنعم إبراهيم، علياء محمد الغافري، منى محمد التاجر، نوال بشير محمد، هالة محمد علام. (فئة المعلم التقني) فاز أيمن عاطف لطفي (الأداء المدرسي المؤسسي) فازت مدرسة السعادة للتعليم الأساسي بدبي، ومركز تطوير رياض الأطفال برأس الخيمة.
أما مجال التعليم العالي على مستوى الدولة والوطن العربي (فئة الأستاذ الجامعي المتميز في التدريس) فاز كل من محمد حسام الدين حمدي (الإمارات)، ومشاعل عبدالعزيز الهاجري (الكويت). و(فئة الأستاذ الجامعي المتميز في البحث العلمي) فاز كل من يوسف حايك (الإمارات)، علي جواد شمخة (الكويت)، محمد فاريوان (الأردن).
أما مجال ذوي الاحتياجات الخاصة، (فئة العاملين) فاز محمود عبد الحفيظ الشاذلي ـ مركز ابوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة. (فئة المؤسسات والمراكز) مركز غياثي لذوي الاحتياجات الخاصة.
كما فازت في مجال بناء شبكات المعرفة شبكة المراكز الإعلامية في كل من مدارس الظبيانية الخاصة والمواهب النموذجية والجنائن للتعليم الأساسي.
أما مدرسة ليوا الدولية فازت مجال التعليم والبيئة المستدامة على فئة المدارس، وفاز مركز تعليم الكبار بشرطة دبي في مجال التعليم وخدمة المجتمع عن فئة المؤسسات.
وفاز بحث مقدم من سميرة صبحي سعدية موجهة اللغة العربية بمجلس ابوظبي للتعليم في مجال البحوث التربوية فئة تقويم واقع اللغة العربية من خلال مناهج اللغة العربية في دولة الإمارات.
في حين فاز كل من مشروع (برنامج إدارة المناهج الطبية) للأستاذ سامي شعبان من جامعة الإمارات، ومشروع (التدريس عبر القارات) للأستاذة منى محمد المغربي من مجلس ابوظبي للتعليم، ومشروع (كلية الطب الافتراضية التفاعلية) فريق وحدة التعليم الالكتروني بجامعة الإسكندرية بمصر، عن مجال المشاريع والبرامج التربوية المبتكرة على مستوى الدولة والوطن العربي.
وفاز في مجال التأليف التربوي للطفل على مستوى الوطن العربي (إبداعات تربوية) سلسلة القصص التربوية (مناهج عالمية - السعودية).
كما فاز في مجال التأليف للطفل على المستوى المحلي بحث (التربية الجنسية للأطفال حق لهم واجب علينا) للأستاذة عبلة مرجان من مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية.
