استقبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ومعالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة أمس «فرسان القافلة الوردية» في منتجع الفرسان الرياضي بأبوظبي في ختام فعاليات القافلة التي بدأت في الثاني من ابريل الجاري بمشاركة أكثر من ‬100 فارس وفارسة.

وجالت القافلة خلال عشرة ايام في العديد من امارات الدولة وقطعت ‬330 كيلو مترا توقفت خلالها لتقديم الفحص المبكر للسرطان في العيادات الطبية والمدارس ومراكز التسوق لتحقيق الأهداف الإنسانية التي اطلقها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وحرمه الشيخة جواهر القاسمي حيث اكتسبت تفاعلا رسميا وشعبيا لافتا على المستويات كافة.

وثمن معالي الشيخ نهيان بن مبارك ومعالي الدكتور حنيف حسن دور صاحب السمو حاكم الشارقة وحرمه في اطلاق مسيرة القافلة لنشر وبث أسس التوعية الخاصة بمرض السرطان. وأشادا بالجهود المرافقة للحملة وما حصدته من تأييد تكلل بتقدم أكثر من ألف شخص للفحص الطبي وما انتهت إليه من آثار مهمة سلطت الضوء على اهتمام البلاد بتعزيز ودعم القيم الإنسانية النبيلة.

وقال معالي وزير الصحة إن الهدف الذي يسعى إليه فرسان القافلة هو نشر التوعية بمرض سرطان الثدي في كل إمارة من إمارات الدولة بما فيها المناطق البعيدة التي تتطلب دوما العناية والاهتمام، وأوضح ان ذلك يعتبر هدفا استراتيجيا من أهداف وزارة الصحة، مشيرا الى أهمية وضرورة تعاون فئات ومؤسسات وهيئات المجتمع كافة من أجل تحقيق التوعية المطلوبة بالأمراض ومسبباتها وخاصة مرض السرطان بكل أنواعه. كما اشاد معاليه بالمجهود المتميز والدور البارز لمنظمي حملة القافلة الوردية والقائمين عليها، مثمنا هدفهم النبيل في نشر التوعية حول مرض سرطان الثدي وإجراء الفحوصات المجانية للكشف المبكر عن المرض في كافة مناطق الدولة، داعيا إلى مزيد من هذه الجهود لمواجهة التحديات الصحية.

وحول أهمية نشر الوعي والكشف المبكر قال معالي حنيف حسن ان وزارة الصحة تتعاون مع كافة الجهات والهيئات العاملة في الدولة من خلال الكوادر الطبية المؤهلة والمدربة في مراكز الأمومة والطفولة وفي المستشفيات والمراكز الصحية بإجراء الفحوصات اللازمة ونشر التوعية الضرورية عبر مختلف الوسائل من أجل السيطرة على انتشار مرض سرطان الثدي وتحقيق الوقاية منه.

وأعرب معاليه عن تقديره البالغ للدور الذي قامت به الفرق الطبية التي صاحبت الحملة، مثمنا جهودها في تقديم خدماتها طوال اليوم على مدار الحملة في ثلاثة مواقع مهمة على مسار الحملة سواء في العيادات الطبية أو المدارس أو بعض المواقع الأخرى مثل مراكز التسوق وغيرها.

من جانبهم عبر رئيس واعضاء القافلة الوردية عن تقديرهم العميق لما لمسوه من دعم واحتضان واسع النطاق لمهمتهم الإنسانية.

وأكدت وفاء خلفان بو رنقين المدير التنفيذي لحملة القافلة الوردية أن وصول الفرسان إلى نقطة نهاية رحلتهم حول الإمارات ليس نهاية لنشاط القافلة الوردية بل بداية لمرحلة جديدة بعد تفهم احتياجات مختلف المناطق في مجال التوعية بسرطان الثدي لا سيما النائية منها.

شهد اختتام مسيرة القافلة الوردية كل من محمد عبدالله الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الاسلامي وأحمد محمد المدفع رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة وأميرة بن كرم رئيسة جمعية أصدقاء مرضى السرطان وعدد من مسؤولي القافلة الوردية والمتطوعين.