بدأت المدارس الثانوية بأبوظبي صباح أمس طباعة بطاقات الدرجات الخاصة بطلبة الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي من خلال البرنامج الالكتروني الخاص بالدرجات، وقام البعض بتوزيع البطاقات على طلابهم، بينما تابع البعض الآخر العمل في المساء، ويستكملون ذلك صباح اليوم، في حين أشارت إدارات مدرسية إلى مواجهتها بعض الصعوبة في انجاز عمليات الطباعة بسبب الضغط على البرنامج، لتوجه الجميع لاستخراج الدرجات في الوقت ذاته، كما لم يقم أحد بإعطاء صورة واضحة حول مستوى الأداء لأنهم يحتاجون لوقت لإنجاز عمليات تحليل النتائج، واكتفى بعضهم بتسجيل ملاحظة أولية حول وجود تحسن في أداء طلابهم في الفصل الثاني مقارنة بالأول.

وفي مركز الامتحانات ورصد الدرجات بتعليمية أبوظبي، أكد القائمون هناك على أن البرنامج الالكتروني الخاص بالدرجات تم تفعليه من أمس الأول ، وتم إبلاغ المدارس بذلك ليقوموا بطباعة بطاقات طلابهم من يوم السبت، حتى لا يحدث ضغط على البرنامج في يوم واحد، ولكن على ما يبدو أن الغالبية التزمت بيوم أمس لاستخراج الدرجات وطباعتها، وهذا السبب الذي جعل البعض يواجه صعوبات في انجاز ذلك بسبب الضغط الكبير على البرنامج في وقت واحد.

النتائج جيدة

من جانبه، ذكر طالب العطاس مدير مدرسة الاتحاد النموذجية أنهم طبعوا بطاقات طلابهم واعتمدوها لتوزيعها عليهم مع نهاية اليوم الدراسي أمس، مشيرا إلى الرؤية العامة للنتائج بأنهم يرونها جيدة وأفضل من الفصل الدراسي الأول، وذلك لأن الطالب يكون بداية العام قادما من مرحلة دراسية من مراحل النقل وغير مدرك بعد لطبيعة الثاني عشر وأنها سنة نهائية، ولكن مع الوقت يدرك قيمة هذه السنة وتتغير شخصيته ويشعر بالمسؤولية أكثر، كما يبدأ باستيعاب طبيعة الدراسة والمقررات في هذه السنة، ولهذا يأتي بنتائج أفضل في الفصل الثاني عن الأول، وأنه خاصة في مادة الفيزياء للعملي لديهم كانت النتائج دون المستوى المطلوب في الفصل الأول، ولكن الآن حقق الطلبة درجات أفضل بكثير، كما انه بالمجمل يمكن ملاحظة أن درجات طلاب العلمي ونسبهم أفضل من الأدبي.

وفي مدرسة محمد بن خالد الثانوية ذكر ناصر بن عيسى مدير المدرسة أنهم عملوا على طباعة البطاقات ولكن الأمر لم يكتمل لوجود ضغط على البرنامج، وسيتم متابعة الأمر اليوم لضمان وصول الدرجات لجميع الطلبة، ولكنه أشار إلى التحسن الكبير في درجات المراحل الأخرى من العاشر والحادي عشر بالنسبة للفصل الدراسي الثاني، وذلك نتيجة اهتمامهم بتحليل نتائج الفصل الأول ووضع خطط وبرامج علاجية أعطت نتائج مميزة، ولذلك حرص على الاجتماع بمعلمي تلك المراحل وشكرهم على جهودهم التي بذلوها وضرورة أن تستمر حتى نهاية العام لتحقيق أفضل المعدلات.

الطلبة غير راضين

وفي ثانوية درويش بن كرم تمت طباعة بطاقات الدرجات وتوزيعها على الطلبة، ولكن العديد من الطلبة غير راضين عن نتائجهم، ويؤكدون أن أداءهم في الورقة الامتحانية كان أفضل بكثير من النتائج التي حصلوا عليها خاصة على مستوى طلبة العلمي وفي مادتي اللغة الانجليزية والفيزياء، وأن الكثير منهم إما حصل على الدرجة ذاتها التي حققها في الفصل الأول أو أقل منها بقليل.