حصدت دولة الإمارات الميدالية الذهبية في معرض الاختراعات الدولي بجنيف والذي شاركت فيه ‬765 جهة من خمس وأربعين دولة وذلك عن اختراع الكتاب الناطق بمجرد لمسه باليد.

قام باختراع الكتاب وحمايته كل من الدكتور عواد الخلف من جامعة الشارقة والمهندس أنس يوسف بوبس من جامعة الإمارات.

وبهذه المناسبة قدم عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم للدولة لدى الأمم المتحدة في جنيف التهنئة الى صاحب السمو الشيخ الدكتور

سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة وإلى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي على هذا التكريم الدولي. ويتميز الكتاب الناطق عن الكتاب الورقي العادي بأنه يدمج الصوت الى الصورة ويتميز عن الكتاب الالكتروني بانه يبقي على حاسة لمس المقروء وتصفحه ورقيا.

يرتكز الكتاب الناطق على تقنية جديدة تدمج بين استعمال ترددات موجات بنطاق الراديو مع تقنية حساسية اللمس عن طريق الاسقاط الكهربائي التكثيفي.. وبهذه الطريقة يؤمن الاختراع حساسية اللمس لكل ورقة من ورقات الكتاب من دون اسعمال موارد مكلفة او مغلظة للورق فيحافظ الى حد بعيد على حجم الكتاب وسماكته ويقلل من التكلفة اذا ما قورنت بالتقنيات الاخرى وبدقة عالية.

ولم يكتف المخترعان بتسجيل اختراعهما في مكتب براءات الاختراع بالولايات المتحدة الأمريكية بل قاما بعمل أنموذج عملي كان محط إعجاب لجنة التحكيم والزائرين في معرض الاختراعات العالمي في جنيف. ويتميز الكتاب الناطق بمجرد اللمس بسهولة الاستخدام حيث انه ليس مطلوبا من القارئ سوى أن يضع سبابته على المطلوب قراءته، كما يتميز بعدم الاستغناء عن الكتاب الورقي المقروء بل تطوير الكتاب الورقي إلى قارئ ناطق بمجرد اللمس، وسيقدم الكتاب خدمات جليلة لذوي الاحتياجات الخاصة كفاقدي البصر وغيرهم.