كرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة صباح أمس بحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة الفائزين بجائزة الشارقة لأفضل أطروحة دكتوراة في العلوم الإدارية.

أقيم الحفل الذي نظمته الأمانة العامة للجائزة في رحاب جامعة الشارقة وشمل تكريم الفائزين بالجائزة مناصفة بين الدكتور عبداللطيف بن إبراهيم راشد الحديثي من المملكة العربية السعودية والدكتور زياد محمد زريقات من المملكة الأردنية الهاشمية وذلك في إطار دورة الجائزة التاسعة.

حضر الحفل الشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي مدير مكتب صاحب السمو حاكم الشارقة والدكتور عبيد الهاجري رئيس المجلس الاستشاري في الشارقة وسالم عبيد الحصان رئيس المجلس البلدي في الشارقة والدكتور عبدالله السويجي رئيس مجلس الشارقة للتعليم والدكتور عمرو عبد الحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي بالإضافة إلى الدكتور رفعت الفاعوري رئيس المنظمة العربية للتنمية الإدارية والدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة.

كما حضر الحفل عمداء الكليات ومدراء المراكز والإدارات في الجامعة وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والمهتمين والمعنيين.

بدأت وقائع الاحتفال بالسلام الوطني ثم تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم قرأها الطالب أحمد يوسف ثم ألقى عبدالرحمن بن على الجروان رئيس مجلس أمناء الجائزة كلمة أكد فيها بأن جائزة الشارقة لأفضل أطروحة دكتوراة في الوطن العربي وهي تدخل عامها العاشر تترسخ جذورها وتبني لها سمعة طيبة ومكانة مرموقة بين المؤسسات الأكاديمية العربية يتوق إليها الباحثون ويتطلع إليها المتميزون لنيل شرف الحصول عليها.

وقال الجروان أنه تقدم لهذه الجائزة في دوراتها التسع الماضية أكثر من ‬300 باحث بأطروحاتهم العلمية التي نالوها من مختلف الجامعات العربية والأجنبية وباللغات الثلاث المعتمدة في هذه الجائزة وهي العربية والإنجليزية والفرنسية، مشيراً إلى أن دورة الجائزة لهذا العام تميزت بالمستوى العلمي المتقدم الذي شهدت به لجنة التحكيم وفي عدد الأطروحات المقدمة إليها.

وأضاف بأن مجلس الأمانة العامة للجائزة سعى في هذا العام إلى تطوير منهج التقييم معتمداً على أدق القواعد العلمية في تقييم الأطروحات ونتيجة لذلك، فإن لجنة التقييم العلمي المكونة من أساتذة في علم الإدارة وبمشاركة فاعلة من مجلس الأمناء أوصت بمنح جائزة هذا العام مناصفة بين الدكتور عبداللطيف بن إبراهيم راشد الحديثي من جامعة الملك خالد بأبها في المملكة العربية السعودية الشقيقة وذلك عن أطروحته بعنوان «تأثير تصميم المواقع الإلكترونية على الإنترنت وخصائص المستهلكين على تبني الخدمات البنكية والإلكترونية بالمملكة العربية السعودية» والدكتور زياد محمد زريقات من جامعة اليرموك في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، وذلك عن أطروحته «نظرية تدرج التمويل ونظرية مفاضلة المنفعة والكلفة ومحددات هيكل رأس المال.. دليل عملي من الأردن».

 

مشروع حضاري

وبعد أن قدم لهما التهنئة للفوز بهذه الجائزة الكبيرة، أكد عبدالرحمن الجروان أن هذه الجائزة وغيرها من الجوائز الكثيرة التي أسسها صاحب السمو حاكم الشارقة لتكريم العلم والعلماء هي علامات مميزة في طريق التقدم وجزء من مشروع سموه الحضاري للنهوض بالأمة من خلال العلم والمعرفة والثقافة.

وأشار إلى مقولة أو شعار رفعه صاحب السمو حاكم الشارقة في عام ‬1979 والتي أعلن سموه فيه قائلاً «كفانا من ثورة الكونكريت ولنبدأ ثورة الثقافة» وأكد بأن المجتمع وشعوب المنطقة تشهد بأن سموه أوفى بوعده هذا الأمر الذي يؤكده تكامل صورة مشروع سموه الحضاري والذي تجسد جليا عندما أعلنت الشارقة عاصمة للثقافة العربية وغدت نموذجا عالمياً للنهضة والتقدم.

وفي ختام كلمته تقدم بالشكر إلى الدكتور رفعت الفاعوري رئيس المنظمة العربية للتنمية الإدارية ومساعديه لدورهم الفاعل في تحقيق الجائزة لهذا النجاح كما تقدم بالشكر إلى جامعة الشارقة لاحتضانها مقر الجائزة ولكل العاملين فيها وخص بالذكر الدكتور سامي محمود مدير الجامعة. بعد ذلك قدم الدكتور عبداللطيف بن إبراهيم راشد الحديثي من المملكة العربية السعودية ملخصا لأطروحته والذي استهله بكلمة مؤثرة وجهها إلى صاحب السمو حاكم الشارقة فقال «أيها الحاكم الإنسان تحية إليك لا يشبهها إلا بياض يديك ونقاء سريرتك وسلام لا يشبهه إلا ما كان من سلام وفضل وتميز وعطاء في مسيرتك»، وقال «لقد أتيت من أرض الحرمين الشريفين إلى أرض الشارقة التي أشرقت بنور ربها منارة للعلم المعرفة ودارا للثقافة والحضارة وعنوانا لتكريم المتميزين والمبدعين، وهآنذا أقف اليوم بين يدي حاكمها بعد أن استوقفتني شخصيته الأصيلة مراراً وتكراراً رائداً في العلم والعمل وقدوة في الخير والصلاح ومثالا في التفوق والتميز وفارساً خطا بإمارته في مسار التنمية التقدم برؤية وإدراك وخبرة وقدرة جعلت منه علماً من إعلام العلم والثقافة والسياسة على صعيدنا العربي. ثم عرض ملخصا لأطروحته «تأثير عناصر المواقع الإلكترونية وخصائص المستهلكين على تبني العمليات المصرفية عبر الإنترنت في المملكة العربية السعودية» حيث استعرض جوانب التميز في الأطروحة ومجالات دراستها وتركيزها وأهميتها ومنهجيتها.

واستهل الدكتور زياد محمد زريقات من المملكة الأردنية الهاشمية تلخيص أطروحته بكلمة توجه فيها إلى صاحب السمو حاكم الشارقة بالشكر والامتنان على تفضل سموه بتكريمه بمناسبة فوزه بالجائزة، مشيداً بنهج الجائزة وهذه السنة الحميدة التي قال بأنها تدفع للتنافس الشريف بين الدارسين والباحثين من أبناء هذه الأمة وتذكي في نفوسهم شعلة الحماس وتحفزهم لمزيد من العطاء والعمل الجاد البناء، مشيراً إلى أن سموه كان وما يزال علما من إعلام الفكر الإسلامي والوطني ورائدا من رواد النهضة الماثلة على امتداد الساحة الإماراتية.

وانتهى إلى القول بأن تكريم سموه له هو وسام عز يزيّن هامته وقلادة مجد تطوق عنقه ثم قدم عرضاً موجزاً لأطروحته بعنوان «نظرية الأولويات المرتبة ونظرية المقايضة ومحددات هيكل رأس المال.. دليل عملي من الأردن».

بعد ذلك قام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة بتكريم الفائزين وهنأهما سموه وأشاد بجهودهما العلمية المشرفة في هذا المجال حيث قدم لهما رمز الجائزة وشهادة تقدير رفيعة بينما قدم الفائزان هدايا رمزية إلى صاحب السمو حاكم الشارقة كما قدم الدكتور عوض القرني ممثل جامعة الملك خالد في أبها والأستاذ الدكتور سعيد الحلاق عميد كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة اليرموك في الأردن دروعا تذكارية وتسلما من سموه دروعا تذكارية تقابلها لتجسيد التقدير والذكرى الطيبة.

وفي ختام الحفل ألقى الدكتور عوض القرني قصيدة رائعة جسدت روعة الشعر العربي الأصيل وهي تجسد مآثر ومكارم صاحب السمو حاكم الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة عموماً وانتهى الحفل بالتقاط الصور التذكارية.

 

‬44 أطروحة دكتوراة

وكان مجلس الجائزة اعتمد تقرير لجنة التحكيم التي سبق لها أن اختارت الفائزين مناصفة بالمركز الأول بعد تقييم ‬44 أطروحة دكتوراة في العلوم الإدارية قدمت إليها من باحثين من عشر دول عربية هي «مصر والمملكة العربية السعودية والعراق واليمن ودولة الإمارات العربية المتحدة وسوريا وتونس والأردن والمغرب والجزائر». يذكر أن جائزة الشارقة لأفضل أطروحة دكتوراة في الإدارة في العالم العربي تأسست في عام ‬2001 بناء على المرسوم رقم ‬5 لسنة ‬2001 لتنمية المعرفة النظرية والتطبيقية عن الإدارة والتنمية الإدارية في الوطن العربي فيما يتعلق بفئة الباحثين العلميين في مجال العلوم الإدارية وإيمانا من حكومة الشارقة بأهمية السعي لتنمية المعرفة النظرية بهدف تشجيع الدراسات الميدانية والتطبيقية المقارنة في الإدارة العربية التي تتعامل مع مشكلات بيئية واقعية وتوجيه الدراسات نحو خدمة الاحتياجات القومية للتنمية الإدارية المستدامة ودعم الدراسات الإدارية بهدف تعميمها وتبني نتائجها وتوصياتها بالإضافة إلى تشجيع الباحثين على بناء نماذج ورصد تجارب إدارية عربية بغرض الوصول إلى أطر ومعالم للإدارة العربية.

وتتعاون في هذا الجهد كل من حكومة وجامعة الشارقة والمنظمة العربية للتنمية الإدارية حيث يعلن عن فتح باب المنافسة سنويا وذلك منذ العام ‬2002 وحتى الآن وقد بلغ إجمالي الترشيحات منذ البداية وحتى الدورة الحالية ‬302 ترشيح، مما يعكس أهمية وأثر الجائزة في مجالها.

 

بحوث طلاب كلية الطب

كما قام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة قبل ظهر أمس بزيارة لمجمع الكليات الطبية بالجامعة افتتح خلالها معرض البحوث لطلاب كلية الطب المتوجهة نحو صحة المجتمع والتنمية المستدامة وكرم سموه الأبحاث الفائزة.

رافق سموه خلال الزيارة الشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي مدير مكتب سمو الحاكم بالشارقة والدكتور عبيد الهاجري رئيس المجلس الاستشاري في الشارقة والدكتور عبدالله السويجي رئيس مجلس الشارقة للتعليم والدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص والدكتور عمرو عبدالحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي والدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة.

واطلع صاحب السمو حاكم الشارقة خلال تفقد المعرض كافة الأبحاث، وأثنى سموه على جهود الطلبة المتميزة والتي تتصل بالتوعية الصحية للمجتمع والتنمية المستدامة والتي تتماشي مع استراتيجية وسياسة وزارة الصحة بالدولة، وأعرب سموه عن إعجابه بمحتوى وأهداف الأبحاث وطريقة عرضها.

بعد ذلك كرم سموه الطلبة الفائزين بأفضل الأبحاث التي تم اختيارها بواسطة لجنة فنية متخصصة.

وألقى الأستاذ الدكتور حسام حمدي نائب مدير الجامعة للكليات الطبية وعميد كلية الطب كلمة بهذه المناسبة رحب فيها بصاحب السمو حاكم الشارقة رئيس الجامعة والحضور ومشاركتهم طلبة كلية الطب بالاحتفال بيوم البحث العلمي لطلبة الكلية، مشيراً إلى اهتمام سموه الدائم بالاهتمام بالبحث العلمي والذي تبلور في الصرح العلمي «معهد الشارقة للبحوث الطبية» وفتح برنامج الدكتوراة وماجستير في الطب الجزئي وغيرها من الأنشطة البحثية الرائدة.

وأوضح انه وفي إطار هذه المنظومة العلمية حددت كلية الطب جامعة الشارقة التي تقود حاليا تطوير التعليم الطبي بدول مجلس التعاون أحد مخرجات برنامجها أن يكتسب الخريج القدرة على إجراء البحوث العلمية التي تخدم مجتمعه..وقال انه وللوصول إلى هذا الهدف عملت الكلية على أن تغرس مبكراً في طلابها ومن خلال منهجها التعليمي مهارة إجراء بحوث علمية من خلال برنامج متميز يتعلم الطلاب خلاله أسس البحث العلمي وإجراء البحوث العلمية وليس من خلال المحاضرات، ويقضي الطلاب عاما أكاديمياً في إجراء بحوث متوجهة نحو تطوير الصحة ودعم التنمية المستدامة لمجتمع الشارقة والإمارات وعلى مدى ‬3 سنوات الماضية أجرى الطلاب ‬54 بحثاً علمياً تناولوا فيها العديد من المشكلات الصحية في المجتمع الإماراتي وشملت تعزيز الصحة من خلال ممارسة أنماط حياة صحية والتغذية وتعزيز صحة المرأة وصحة الرجل والبيئة والصحة والعوامل النفسية والاجتماعية والثقافية المؤثرة على الصحة.

 

التنمية المستدامة

وأوضح انه لأول مرة يتم إدخال مفهوم التنمية المستدامة كأحد موجهات الدراسات البحثية، كذلك وجهت البحوث لأن تكون داعمة للخطة الاستراتيجية لوزارة الصحة حيث تعتبر هذه كبحوث استطلاعية يمكن الاستفادة منها كقاعدة لدراسات أوسع سنقدمها إلى وزارة الصحة. وتقدم الدكتور حسام بهذه المناسبة بالشكر لأعضاء الهيئة التدريسية الذين أشرفوا على هذه البحوث الطلابية الدكتورة ناهد عبدالخالق وأمل حسين من قسم طب الأسرة والمجتمع والعلوم السلوكية ورئيس القسم الدكتور نبيل سليمان وكافة إدارات الجامعة التي دعمت البرنامج وفعالياته. وأكد في ختام كلمته أن دعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لأبنائه طلاب جامعة الشارقة وتشريف سموه لهذه الفعالية هو حافز كبير لخلق جيل من علماء المستقبل من أبناء الوطن.

وكان الطالب معاذ الزرعوني ممثل الطلبة الباحثين ألقى كلمة أعرب فيها عن سعادته وزملائه لرعاية صاحب السمو حاكم الشارقة معرضهم وتكريمهم، مؤكداً أن كلية الطب البشري تنطلق بمسيرة مباركة نحو الأفق السعيد بكل ثقة واقتدار وبلا أدنى تردد إلى ميادين العمل والإنجاز للتسلح بالعلم وارتداء دروع الفهم والفكر والتزود بالعالي من المعاني والأخلاق والقيم الرائعة والمفاهيم الرائدة الممزوجة بعبق الأصالة وينابيع المعاصرة.

 

.. ويشهد اليوم افتتاح مؤتمر مصادر الطاقة في القرن الـ ‬21

 

يشهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس ومؤسس جامعة الشارقة صباح اليوم المؤتمر العلمي الدولي الذي تنظمه جامعة الشارقة تحت شعار «مصادر الطاقة في القرن الواحد والعشرين». ويبحث المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام في تكنولوجيا الطاقة المتجددة والمستدامة والاستخدامات السلمية للطاقة النووية. ويتضمن حفل الافتتاح الرسمي كلمة ترحيبية تعريفية يلقيها الدكتور سامي محمود مدير الجامعة كما يقدم الدكتور حميد مجول النعيمي نائب مدير جامعة الشارقة للشؤون الأكاديمية استعراضا لفعاليات المؤتمرومكوناته العلمية والإجرائية والفنية ويتحدث الأستاذ الدكتور كارل فريدرك زيغاهن رئيس برامج الطاقة والبيئة في معهد كارلسروه للتكنولوجيا في ألمانيا عن برامج التعاون المشترك بين جامعة الشارقة والمعهد.

وكان المؤتمر بدأ فعالياته غير الرسمية أمس بورشتي عمل عالميتين ركزت الأولى على تطبيقات الطاقة المتجددة في الدول ذات المناخ الحار وركزت الورشة الثانية على مستقبل الطاقة النووية في ضوء حادثة المفاعل النووي الياباني مؤخراً. ويشارك في هذا المؤتمر نخبة من العلماء والمتخصصين في مختلف أنواع ومجالات الطاقة من أكثر من عشرين دولة من دول العالم بالإضافة إلى علماء ومتخصصين من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وتعقد جامعة الشارقة هذا المؤتمر بالتعاون مع معهد جامعة كارلسروه الألماني والذي ترتبط جامعة الشارقة معه بعلاقة علمية وعملية رصينة وعميقة رسخها صاحب السمو حاكم الشارقة رئيس ومؤسس جامعة الشارقة وذلك من خلال اتفاقية التعاون التي وقعها سموه مع جامعة كارلسروه العام الماضي وتشتمل على تبادل الخبرات العلمية وإجراء البحوث المشتركة وتدريب الطلبة والتعاون العلمي في مجال الطاقة المتجددة والمستدامة.

ويهدف المؤتمر إلى إبراز أهمية علوم وتكنولوجيا الطاقة المتجددة والمستدامة بأنواعها المختلفة بالإضافة إلى الطاقة النووية وتطبيقاتها السلمية، كما يهدف إلى إبراز الأثر الإيجابي لاستخدام مثل هذه الأنواع من مصادر الطاقة خاصة فيما يتعلق بالمحافظة على البيئة وتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على النفط والغاز مما سيكون له تأثير إيجابي على بيئة واقتصاد الدولة. وقد تم توجيه الدعوة إلى أكثر من ‬50 عالماً وعالمة من كبار المتميزين في مجالات الطاقة المختلفة من دول الاتحاد الأوروبي وشما لأميركا وأستراليا والوطن العربي والإسلامي ليشاركوا في المؤتمر وقبلت اللجنة العلمية نحو ‬60 بحثاً من بين البحوث المقدمة للمؤتمر الذي من المتوقع أن يشارك في فعالياته المختلفة أكثر من ‬150 عالماً وباحثاً وباحثة.

وسيتم على هامش المؤتمر تنظيم معرض للطاقة تحت عنوان «معرض جامعة الشارقة للطاقة ‬11» تشارك فيه مجموعة كبيرة من الشركات والمؤسسات المحلية والعالمية التي تعمل في مجالات الطاقة كما ستعقد مسابقة مفتوحة للطلبة والطالبات يعرضون فيها مشاريعهم البحثية في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة وستمنح جوائز قيمة للفائزين.