ترأست معالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة دولة، وفد الدولة المشارك في منتدى الفكر والرأي «الدبلوماسية العامة» الثاني الذي عقد في اسطنبول، ونظمته منظمة المؤتمر الإسلامي بالتعاون مع المركز التركي الآسيوي للبحوث الاستراتيجية.
ضم وفد الدولة المشارك في المنتدى خالد خليفة المعلا سفير الدولة لدى الجمهورية التركية، فيما شارك في المنتدى وزراء ووفود بلدان دول منظمة المؤتمر الإسلامي.
وأكدت الدكتورة ميثاء الشامسي في كلمة لها خلال الجلسة الافتتاحية أهمية الدبلوماسية العامة في حياة الشعوب حيث تتطلب مشاركة الحكومات والمنظمات غير الحكومية في عملية الاتصال بالشعوب الأخرى من أجل الوصول إلى فهم أفضل وإدراك أوسع لثقافات الشعوب وما تعتنقعه من مثل وما تعتبره أهدافاً ومصالح قومية.
وأشارت إلى أنه في عالم اليوم الذي يسيطر عليه مفهوم العولمة والاعتماد المتبادل وتتسارع فيه التغيرات الديناميكية، فإن الوصول إلى فهم أفضل لمجتمعاتنا يفرض على العالم الإسلامي استخدام نواتج ثورة تقنيات الاتصال أفضل استخدام ومنها «الإنترنت» أو وسائل الإعلام الاجتماعي وتسارع نمو البنى التحتية في مجال الاتصال والذي بات ملحوظاً خلال السنوات القليلة الماضية.
كما أكدت الدكتورة ميثاء الشامسي دور التعليم والدبلوماسية الثقافية كأداة في الدبلوماسية العامة حيث ان من بين معايير تقييم نجاح التعليم العالي مدى قدرة مؤسساته على إعادة توجيه مناهجها بحيث يتحقق المزيد من التداخل والتكامل بين التخصصات في كل من التعليم والبحث العلمي وهو ما يعرف بالتخصصات البينية.
وأوردت مثالاً على ذلك إنشاء معهد «مصدر للعلوم والتقنية» في أبوظبي الذي يطرح برامج للدراسات العليا تركز على التقنيات المتقدمة في مجال الطاقة.