قال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم إن دولة الإمارات العربية المتحدة تزخر بمجموعة من الجامعات الرائدة والمتميزة التي تحتضن العديد من الكليات والتخصصات التي تواكب بعلومها ومعارفها مستجدات العصر، فيما لفت إلى أن وزارة التربية تعمل على استثمار إمكانيات جامعاتنا، من أجل تعزيز عمليات التطوير الجارية في التعليم العام، وذلك عن طريق التعاون المثمر بين الوزارة ومؤسسات التعليم العالي .
جاء ذلك خلال استقبال معاليه مؤخراً في مكتبه بديوان الوزارة في دبي، وبحضور علي ميحد السويدي وكيل التربية بالإنابة، كلاً من الدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة، والدكتور حميد النعيمي نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية.
وأكد معالي القطامي أن الرعاية الخاصة التي يوليها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، للجامعة جعلتها تتبوأ مكانة عالمية مرموقة، إذ أصبحت جامعة الشارقة وفي وقت قياسي صرحاً علمياً مميزاً، ونقطة جذب للباحثين عن المعارف والعلوم المتقدمة في المنطقة.
وأشار إلى حرص وزارة التربية على توثيق التعاون المثمر بينها وبين الجامعة في مختلف المجالات، والاستفادة من خبراتها الأكاديمية وإمكانياتها، ولاسيما في جانب برامج تدريب وتنمية مهارات المعلمين، ورفع مستوى أداء الطلبة، في وقت أوضح معالي القطامي أن اللقاء بحث إمكانية طرح الجامعة لبعض الدبلومات المتخصصة، التي تخدم جهود تطوير التعليم في الدولة، وتثري العملية التعليمية.
من جانبه، أعرب الدكتور سامي محمود عن تطلع الجامعة إلى تحقيق المزيد من التعاون مع وزارة التربية، مؤكداً أن الجامعة لن تدخر وسعاً في سبيل دعم الجهود التي تبذلها الوزارة من أجل الارتقاء بمستوى التعليم العام، ورفع مستوى مخرجاته التعليمية.
