شاركت 5 طالبات من جامعة زايد في المهرجان الثقافي والفني السنوي للجامعة الذي افتتحه مؤخرا سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي ،بمشروع تمثل في استوديو خارجي للتصوير الفوتوغرافي ذي طابع كلاسيكي يعود إلى فترة الخمسينات.
وقالت الطالبة حمدة البقيشي صاحبة فكرة المشروع إن زميلاتها الطالبات عهود الاميري وأمل الملا وسلمى الحسيني واسماء المطروشي عملن كفريق عمل واحد كل منهن حسب رغبتها تقوم بعمل معين وتساعد الطالبة التي تأتي إلى التصوير في ترتيب المكياج وارتداء الثياب المناسبة وطباعة الصور،لافتة إلى أن استوديو التصوير كان في حرم الجامعة الخارجي ضمن الهواء الطلق بعيدا عن القاعات المغلقة، ويتضمن غرفة لتغيير الملابس وارتداء الزي المصري القديم في فترة الخمسينات ويتم تصوير الطالبة أمام أو داخل سيارة كلاسيكية من بين 3 سيارات تم جلبها من شركتي السركال والفهيم ،وبعدها يتم طباعة الصورة.
وأضافت أن الاستوديو متكامل وتتراوح أسعار الصورة ما بين 35 إلى 100 درهم وفقا لحجمها ،منوهة بأنها مهتمة بالتصوير الفوتوغرافي من سنوات عدة وهي تصور عروض أزياء وأعراسا وتشارك في ورش عمل متخصصة في التصوير.
من جانبها، قالت الطالبة عهود الاميري إن جامعة زايد تساعد الطالبات على تحقيق طموحاتهن من خلال توفير البيئة الاكاديمية لهن وان مهرجان جامعة زايد السنوي يوفر الفرص للطالبات لطرح إبداعاتهن وابتكاراتهن،مشيرة إلى أن مبادرات الجامعة تهدف إلى إشراك الطالبات في مختلف الفعاليات لعكس تجربتهن التعليمية في الجامعة واثرائها من خلال تعميق علاقة الطلبة بالبيئة والمجتمع.
دعم التواصل
من جانبه، أكد الدكتور سليمان الجاسم أن مهرجان جامعة زايد السنوي يسهم في دعم التواصل مع فعاليات المجتمع على اختلاف مجالاتها وهو ما يجسد ثقافة المشاركة المجتمعية، لافتا إلى أن الاعمال الثقافية والتراثية التي تقدمها الطالبات في الكرنفال تجسد قيم الانتماء للوطن ورموزه وهويتهن الإسلامية والعربية وكذلك تعكس مفردات الثقافة المحلية وتوافقها مع الأفكار المعاصرة ،وهذا ما تحرص عليه جامعة زايد من خلال الإعداد العلمي والعملي لطلابها وتوفير البرامج المتنوعة وتطبيق أفضل الممارسات التعليمية والريادية والانفتاح على الثقافات العالمية ومشاركتهم في المنتديات العلمية والفعاليات المختلفة داخل الدولة وخارجها بهدف تميز المخرجات التعليمية التي تمكنهم من تحمل مسؤولياتهم في الإضافة إلى مسيرة التنمية والازدهار لبلادنا.
