أطلقت وزارة التربية والتعليم ظهر أمس مرحلة جديدة لخدمة جمهور المتعاملين مع وزارة التربية، تقوم على أسس علمية وتقنية حديثة، وتضم في آلياتها مجموعة من المراكز المطورة والمزودة بعناصر بشرية مدربة، وأجهزة وأدوات متقدمة، وتشمل الخدمة الجديدة مراكز: خدمة العملاء، والاتصال، والأعمال، إلى جانب مجموعة الجودة. وقال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم: إن الوزارة عملت على تطوير أساليب تواصلها وتعاملها مع مؤسسات المجتمع وأفراده، مستعينة بأحدث نظم تقديم الخدمات لجمهور المتعاملين، استجابة لتوجيهات حكومتنا الرشيدة وسياستها، القاضية بضرورة تعزيز تواصل المسؤولين والموظفين مع الجمهور، والعمل على تبسيط إجراءات إنهاء المعاملات، والقضاء على كل أشكال الروتين وصور البيروقراطية.
وذكر أن الوزارة استمدت مقومات مرحلتها الجديدة لخدمة المتعاملين معها والمجتمع على وجه العموم، من أسس برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة، الذي تفضل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، بإطلاقه قبل يومين، كما أنها اتخذت شعار العمل المتقن، الذي أكد سموه أنه أولوية حكومية وواجب وطني، نموذجاً للتعامل مع الجمهور، ومؤشراً رئيساً لقياس رضا المتعاملين مع الوزارة.
تميز الخدمات
وأشار معالي وزير التربية إلى أن الوزارة حرصت على إيجاد نظام متكامل وشامل للاتصال، يخدم جميع شرائح ومستويات منظومة التعليم، وذلك إيمانا منها بأهمية تلبية متطلبات العاملين والمتعاملين والمستفيدين من العملية التعليمية، إذ ينبغي أن تتميز الخدمات المقدمة إليهم بالسرعة والدقة والنوعية، إلى جانب السعي إلى توفير خدمات مميزة ونوعية، من خلال مركز العملاء الذي أُسس وفقا لمواصفات ومقاييس عالمية، تكفل تبسيط إجراءات العمل، وإيجاد نقطة واحدة لتواصل المتعامل الخارجي مع الوزارة، بما يمكنها من تلبية احتياجات ومتطلبات عملائها على أفضل وجه ممكن. من جانبها قالت أمينة المران مديرة إدارة التميز المؤسسي: إن الأهداف التي حددتها الوزارة لمراكز (الاتصال، وخدمة العملاء، والأعمال)، وكذلك مجموعة الجودة، من شأنها تقديم نموذج نوعي للتعامل المؤسسي مع الجمهور، لافتة إلى أن إدارة التميز المؤسسي تعمل على تفعيل دور مركز الاتصال على وجه التحديد؛ ليكون مركزاً متكاملا للمعلومات، بهدف تقديم أفضل الخدمات لجمهور المتعاملين، وتعزيز قنوات التواصل معهم، وتوفير ما يحتاجه المتعامل مع الوزارة من بيانات في الوقت المناسب، ووفق أحدث التقنيات التي تضمن تحقيق الدقة المطلوبة.
