أكد الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، أن بداية العام الدراسي الجديد في سبتمبر المقبل سوف تشهد نقلة نوعية في تطوير العملية التعليمية على مستوى المباني والمنشآت المدرسية الحديثة، خاصة في إطار إنجاز مشاريع مدارس المستقبل، وفق أعلى المعايير العالمية، والتي تلبي متطلبات العملية التعليمية بشكل متكامل، من خلال توفير بيئة تعليمية جاذبة، حيث يعتبر المبنى المدرسي أحد مكوناتها الرئيسية، حيث سيتم الانتهاء في شهر سبتمبر المقبل من استلام 11 مدرسة حديثة في مدينة العين، بالإضافة إلى روضتي أطفال، تكلفتها الإجمالية مليار ومئة مليون درهم. جاء ذلك في تصريحات صحفيه، خلال جولته التفقدية صباح أمس لعدد من مشاريع المدارس الجديدة في كل من منطقة الجاهلي، وأم غافة، ومزيد، رافقه خلالها كل من الدكتور مطر النعيمي مدير عام بلدية العين وسالم عبدالعزيز الكثيري مدير منطقة العين التعليمية، وعدد من المهندسين المشرفين على تنفيذ تلك المشاريع.
وأشار إلى أن مجلس أبوظبي للتعليم يقوم باتخاذ كافة الإجراءات، ومتابعة أعمال الإنشاءات في المدارس المزمع افتتاحها مع بداية العام الدراسي الجديد دون تأخير، من أجل توفير المباني المدرسية الحديثة والمتطورة، وفق الرؤية الاستراتيجية للمجلس، والتي تأتي
منسجمة مع الخطة الاستراتيجية المستقبلية لإمارة أبوظبي، والتي تلبي بدورها متطلبات تطوير العملية التعليمة من كافة جوانبها. مشيرا في الوقت نفسه إلى أن ما يجري ليس عملية دمج للمدارس، كما يعتقد البعض، بقدر ما هي عملية إحداث نقلة نوعية في العملية التعليمية من خلال توفير البنية التحتية لمشاريع مدارس المستقبل بمواصفات عالية التقنية، توفر للطلاب وللمعلمين بيئة تعليمية نموذجية، للوصول بطلابنا إلى أرقى وأعلى المستويات وتوفير المخرجات التي تلبي الطموحات.
11 مدرسة
وأوضح أن شهر سبتمر القادم سوف يشهد استلام 11 مدرسة، بالإضافة إلى روضتين للأطفال، بتكلفة إجمالية تقدر بمليار ومئة مليون درهم، وقد روعي في التصاميم الحديثة
للمدارس أهمية توفير كل متطلبات العملية التعليمية من قاعات ومختبرات وملاعب ومطاعم وكافنتريات، خاصة وأن الدوام المدرسي بات طويلاً ولابد من توفير متطلبات الراحة للطلاب واعضاء الهيئتين االإدارية والتعليمية، كما أن تلك المدارس ستعلب دوراً اجتماعيا من خلال استخدامها كمراكز انشطة اجتماعية؛ لما تمتلكه من مقومات وإمكانات.
وبالنسبة للمدرسة التي يتم إنشاؤها في منطقة الجاهلي أكد مدير المجلس انها ستكون واحدة من أكبر المدارس في الدولة، سوف تستقطب طالبات مدرستي الصاروج والمناصير بسعة 1500 طالبة، فيما الحد الأدني لسعة بقية المدارس 1200 طالب، وقد حرص إدارة المجلس وبالتعاون مع إدارة بلدية العين على تطوير البنية التحتية لمشاريع الطرق المحيطة بمدرسة الجاهلي، بحيث توفر انسيابية الحركة المرورية في ساعات الذروة الصباحية وبعد الظهر، كونها تقع وسط المدينة، ما يتطلب توفير مسارب مرورية إضافية وتقاطعات وإشارات مرورية وانشاء انفاق وجسور، سيما وانها مدرسة ثانوية للبنات سوف تشهد زحاما في استخدام السيارات الخاصة.
وبالنسبة لمدرسة أم غافة مخصصة للصفوف من 1-5، تستوعب 1100 طالب، وكذلك بالنسبة لمدرسة ثانوية مزيد للبنات، التي تخدم قطاعات سكانية كبيرة، في ظل التوسع الديموغرافي للمدينة. وأضاف مدير عام المجلس، أن نسبة الإنجاز في مشاريع التنفيذ بلغت مراحل متقدمة جدا في معظم المدارس،
ويتم حاليا تسريع وتيرة العمل لإنجازها بوقت مبكر، حتى تتاح الفرصة لعملية النقل للطلاب وتجهيز مستلزمات العملية التعليمية من أدوات تعليمية ضمن الفصول الدراسية وقاعات مختبرات التقنيات، وقاعات المناشط الثقافية الرياضية والفنية، وربما يحدث تأخير فقط لمدة شهر في روضة واحدة.