شهد سمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم مدير دائرة اعلام دبي حفل تخرج دفعة فصل الربيع للعام ‬2011 بجامعة ولونغونغ في دبي والبالغ عددهم ‬364 طالباً وطالبة من المرحلة الجامعية والدراسات العليا، وذلك مساء أمس الأول في قاعة السفينة بفندق «جميرا بيتش»، بحضور دوغ ترابيت السفير الأسترالي في دولة الإمارات والبروفيسور روب ويلان، رئيس جامعة ولونغونغ في دبي وعدد من كبار الشخصيات وأعضاء الهيئتين الادارية والتدريسية وأولياء أمور الطلبة.

وفي كلمته الترحيبية، أعرب البروفيسور ويلان عن فخره بالإنجازات التي حققتها الجامعة والتي تتماشى مع رؤية دولة الإمارات في تطوير مستويات التعليم فيها، مشيرا إلى أن عدد خريجي جامعة ولونغونغ في دبي خلال مسيرة تعليمية وصلت إلى ‬18 عاماً في دولة الإمارات ‬5000 خريج وخريجة.

وأشار ويلان إلى أنه عندما أنشئت الجامعة منذ ‬18 عاماً مضت، كنا على ثقة بمستقبل دولة الإمارات المشرق في مجالات العلم، وازدادت قناعتنا بذلك عبر الأهداف التي رسمتها الدولة بشكل عام ودبي بصفة خاصة، لافتا إلى أن الجامعة وفرت العام الماضي برامج الدكتوراه في الأعمال المعتمدة في الإمارات، والآن وعلى مدى الأشهر القليلة الماضية، نعمل مع الوزارة على اعتماد درجة الماجستير في الإعلام والاتصالات وبرنامج الماجستير الدراسات الدولية، ونتوقع أن نطلق هذه البرامج في فصل التعليم الخريفي من هذا العام كخطوة بارزة أخرى في تاريخ الجامعة.

وتحدث محمد مراد، المدير العام لشركة تنسيق المتخصصة في مجال تنظيم الأحداث وخريج جامعة ولونغونغ في ماجستير إدارة الأعمال للعام ‬2000 وماجستير إدارة الجودة للعام ‬2001 وأحد مؤسسي برامج «توست ماستيرز» في الإمارات حول فكرة عامة عن فرص الأعمال المتوفرة في سوق العمل، مشددا على أهمية اكتساب العلم من جامعة عريقة مثل ولونغونغ في دبي.

وأعرب خالد النقيب، طالب ماجستير إدارة الأعمال بالنيابة عن الطلاب الخريجين عن شكره وتقديره إلى أعضاء الهيئة التدريسية، وقال: تعلمنا الكثير من التفاني الذي شهدناه من أساتذتنا ومدرسينا ومن كفاءاتهم العلمية العالية، الذين قدموا لنا مناهل من المعرفة في مختلف مجالات دراستنا. كما عملوا بجد على تحفيز النقد البناء بداخلنا من خلال مناقشات وفتح سبل الاكتشاف في عوالم جديدة في مختلف العلوم، ونقدر ما أعطونا إياه من المحبة المفعمة بالتحفيز والجد بغية بناء مستقبل مهني لنا في كافة النواحي»، وفي نهاية الحفل تم تكريم الطلبة الخريجين.