أكد الدكتور محمد يوسف بني ياس، عميد كلية الطب بجامعة الإمارات، ان القطاع الخاص لايزال يحجم عن دعم تقديم المنح الدراسية لطلاب كلية الطب، ما يؤثر على قدرة الكلية على توفير الدراسات العليا بالشكل المطلوب، عكس المؤسسات الحكومية التي تقوم بتخصيص عدد من المنح إنما في تخصصات محددة، مؤكدا أهمية دور القطاع الخاص لدعم طلاب كلية الطب، واستقطابهم في سوق العمل، لا سيما وأن الدراسة في كلية الطب تحتاج إلى وقت طويل وإلى دعم كبير حتى يستطيع الطالب مواصلة ومتابعة تحصيله الأكاديمي العالي.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح امس في كلية الطب، للإعلان عن إطلاق فعاليات يوم الأطباء الثاني يوم ‬4 ابريل لطلاب كلية الطب، وتكريم الطلاب ممن مضى على تخرجهم ‬10 سنوات. وأشار عميد الكلية إلى أن جامعة الإمارات وبتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى للجامعة، سعت إلى تطوير كافة مخرجات كلية الطب، وفق أعلى المعايير الأكاديمية وتطوير سياسة القبول فيها بما يساعد الطلبة على إتاحة فرصة الحصول على تعليم طبي اكاديمي متميز، اضافة إلى طرح العديد من برامج الدراسات العليا في عدة تخصصات طبية.