أكد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم أن المركز الإقليمي للتخطيط التربوي التابع لليونسكو، والذي تحتضنه الدولة في إمارة الشارقة، أصبح وجهة مميزة للتربويين الراغبين في الالتحاق ببرامج التدريب والتخطيط الاستراتيجي، والمعتمدة دولياً، فضلاً عن كونه مركزاً لدعم وتعزيز الأنظمة التربوية في بلدان المنطقة.
وكان معالي القطامي قد استقبل في مكتبه صباح أمس الأول وفداً رسمياً من اليونسكو يضم خليل محشي مدير المعهد الدولي للتخطيط التربوي في باريس، وفيليب معلوف مسؤول التدريب في المعهد الدولي، وسعيد بلكشي ممثل اليونسكو في مكتب بيروت، وذلك بحضور علي ميحد السويدي وكيل الوزارة بالإنابة، ومهرة المطيوعي مديرة المركز الإقليمي للتخطيط التربوي.
وأشار معاليه في بداية اللقاء إلى حرص دولة الإمارات على تحقيق مجموعة الأهداف الاستراتيجية، التي تم تحديدها للمركز بالتنسيق مع اليونسكو، مؤكداً أن هذا الحرص يستند إلى ما يحظى به التعليم من اهتمام لدى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وذكر أن المركز الإقليمي للتخطيط التربوي يتمتع برعاية خاصة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إذ يتفضل سموه دائماً بدعم أنشطته، وتعزيز دوره وجهود إدارته، من أجل تحقيق أهدافه التي تأسس من أجلها.
وقال معالي القطامي: إن المركز استطاع في وقت وجيز اكتساب ثقة المؤسسات التربوية الخليجية والعربية، التي حرصت بدورها على ابتعاث الكثير من مسؤوليها التربويين والمختصين للمشاركة في البرامج التدريبية، وورش العمل التي ينظمها المركز في مجالات بناء القدرات البشرية، والتخطيط التربوي العالمي والإدارة والقدرات القيادية. شهد اللقاء مناقشة عدد من الموضوعات المهمة، في مقدمتها تولي المركز الإقليمي مسؤولية إصدار شهادات الدبلوم التربوي المعتمدة دولياً نيابة عن اليونسكو في المرحلة المقبلة، وفتح المجال أمام المعلمين للمشاركة بفاعلية في الدورات وورش العمل التي ينظمها المركز.
