أثارت الطفلة أدورا سفيتاك البالغة ‬13 عاماً دهشة الحضور خلال احدى الجلسات النقاشية التي عقدت في كلية دبي للطلاب أمس، وتفاعل الحضور معها بشكل كبير ، حيث تحدثت الطفلة أدورا عن كيفية تعلم الكبار من الاطفال وعدم الاستهانة بعوالم وتفكير الاطفال، مشيرة إلى أن الكبار يعتبرون أن السذاجة وحب الاطلاع والاستكشاف عند الاطفال نقاط ضعف، لكنها في الحقيقة نقاط قوة وعلى البالغين أن يلتفتوا إلى الاطفال، لأن لديهم ما يقولونه ويعبرون عنه إذا اتيحت الفرصة لهم.

وتعتبر أدورا مدرّسة ومتحدثة وناشطة وكاتبة في القضايا الإنسانية، مثل الجوع في العالم، التعلم من الشباب والأطفال، وفي العام ‬2010 ألقت كلمة حول الدروس التي يمكن أن يتعلمها الكبار من الصغار، وتم ترجمتها إلى أكثر من ‬40 لغة، بدأت أدورا مشوارها في فن الإلقاء والتدريس منذ بلوغها سبع سنوات من العمر، وألفت كتابها الأول بعنوان «الأصابع الطائرة»، وهو عبارة عن مجموعة قصص قصيرة، وكتاب آخر بعنوان «الأصابع الراقصة»، وهو عبارة عن مجموعة شعرية كتبتها بالاشتراك مع شقيقتها أدريانا.

وتمثل أدورا مصدر إلهام للطلبة والمدرسين، حيث تسافر حول العالم لتتحدث عن التعليم والثقافة ومشاركة الصغار، وتستكشف التقنيات الجديدة واستخدامها الأمثل في التعليم من خلال عقد مؤتمرات بواسطة الفيديو مع الطلبة والمدرسين من جميع أنحاء العالم، وتواصلت مع أكثر من ‬400 مدرسة حول العالم من كندا إلى الصين، ومن فيتنام إلى سويسرا، وستُمنح أدورا هذا العام في واشنطن دي سي جائزة الجمعية التعليمة الوطنية للخدمة المتميزة في قطاع التعليم العام، إحدى أرقى الجوائز في قطاع التعليم.