أكد البروفيسور والدكتور جيمي ماكنزي الخبير والمستشار التعليمي بأميريكا في حديثه لــ «البيان» أن الإبداع يبدأ من البيت والأسرة، ويجب أن تبدأ الأسرة في تعليم أطفالها على التفكير والقدرة على التغيير من سن الرابعة وليس الرابعة عشرة أو انتظار التحاقهم بالمدرسة، بمعنى ضرورة حرص الوالدين على خلق الاتجاه الايجابي نحو التغيير منذ الصغر، وذلك يبدأ من التعلم باللعب، من خلال ألعاب إبداعية يمارسها الأهل مع أبنائهم تعتمد على تشكيل أشياء وتركيبها لتشجيع التفكير، وأن يحظى الطفل بالتقدير كلما أنجز جديد، وأشار إلى مشكلة الألعاب الالكترونية اليوم والتي تستحوذ على اهتمام الأطفال وأنها مشكلة يواجهها العالم حتى لديهم في أمريكا ، وأنه في ظل صعوبة منع الأطفال من التعامل معها فهناك إمكانية تخصيص أوقات محددة لها وأخرى للألعاب التي تخلق فكرا وإبداعا، بالإضافة إلى اهتمام الأهل باختيار الألعاب الالكترونية التي تحمل فكرا بدلا من التي تعتمد على نموذج لعب متكرر .
واعتبر أن الصف الدراسي وحده غير كاف لتنمية الإبداع لدى الطفل وأن دور البيت المبكر هام وأساسي، واصفا هذا الصف بمركز تسوق به الجيد والسيئ ، لذا فان البيت هو المحرك الأول للتغيير والإبداع، كما نوه لدور المعلم اليوم كمرشد وموجه أكثر من ملقن بما يدفع الطالب على التفكير والتحليل والتخيل والإبداع، وعلى المدارس الابتدائية أن تلعب دورا ليس في توجيه الطالب فحسب بل حتى في توجيه الأسرة لكيفية إكساب أبنائها المهارات.
