أكدت الشيخة آمنة المعلا مدير منطقة أم القيوين التعليمية على ضرورة تقديم كافة أنواع المساعدات الغذائية والعلاجية التي تسهم في تخفيف معاناة الشعوب، التي تتعرض إلى كوارث طبيعية في مختلف دول العالم، لافتة إلى أهمية مشاركة مختلف الجهات والهيئات الحكومية والخاصة؛ بهدف تقديم المساعدات إلى المنكوبين، والتي تعتبر بمثابة دعم إنساني وإحساس بالمسؤولية تجاه المحتاجين، جاء ذلك خلال الحملة التي نظمتها مدارس أم القيوين بالتعاون مع المؤسسات والدوائر الحكومية والمحلية لجمع التبرعات والمساعدات من أجل توزيعها على المحتاجين والمنكوبين، بسبب الكوارث.
وأوكلت مديرة المنطقة لأعضاء لجنة المساعدات التي تم تشكيلها من إدارة المنطقة والمدارس تنفيذ خطة تقديم المساعدات التي جمعها من المدارس، والإشراف على الحملة التي اشتملت على مواد غذائية تم تسليمها إلى هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بأم القيوين لتوصيلها وتسليمها إلى الجهات المعنية؛ لتقوم بدورها بتوزيعها على مستحقيها. وأضافت: إن هذا العمل الإنساني يأتي دليلا على مدى تحمل المواطنين والمقيمين على أرض هذه الدولة مسؤولية التعاون، وتقديم مختلف أنواع المساعدات الى كافة شعوب العالم، وهو ما تميزت به الدولة ممثلة بقيادتها الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات، التي لم تتوان يوما في تقديم يد العون والمساعدة لكل من يحتاجها في مختلف بلدان العالم.
من جانبها أوضحت وفاء خالد الطيب منسقة الحملة أنه قد شارك في الحملة مدارس منطقة أم القيوين التعليمية، وعدد من المؤسسات والدوائر الحكومية والمحلية في الإمارة، وفريق من المتطوعين والمتطوعات من المنطقة التعليمية والمدارس، لافتة الى أن هناك فريقا من المتطوعين لحالات الطوارئ والأزمات للدعم في كافة الظروف.