أكد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم أن الفترة المقبلة ستشهد مزيداً من التعاون المشترك بين وزارة التربية وجمعية المعلمين مشيرا إلى أن هذا التواصل كان يجب أن يتم منذ زمن بعيد.
وأكد الوزير خلال لقائه وفدا من جمعية المعلمين، أن هذا التعاون تحتمه أمور عدة من بينها أن جمعية المعلمين هي الصوت المعبر عن آمال وطموحات المعلمين، وبالتالي يجب الاستماع لهذا الصوت.. وهذا التعاون أصبح ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى.. لذلك فإن الوزارة سوف تدرس مطالب الجمعية بعناية، وسيتم وضع آلية مشتركة لتنفيذ هذه المطالب والتي من بينها الاهتمام بالمعلم المواطن، حيث تسعى الوزارة بصورة حقيقية لإقرار كادر مالي جديد للمعلمين يلبي طموحاتهم ، كذلك فيما يتعلق بفتح المجال للترقيات خاصة وأن المعلمين لديهم شكاوى كثيرة بعدم حصولهم على هذه المميزات أسوة ببقية زملائهم في الوزارة والجهات الأخرى.
كذلك هناك ضرورة أن تخضع مشاريع التعليم لمشاركة الميدان التربوي فيها.
بدوره قال عيسى السري ان هذه الزيارة التي قام بها وفد الجمعية لوزارة التربية تأتي في إطار اهتمام جمعية المعلمين بمد جسور التعاون مع وزارة التربية، باعتبار أن الجمعية والوزارة تعملان في حقل واحد. وأن أي نجاح لأي طرف يصب في مصلحة الآخر، وهذا النجاح بكل تأكيد سوف يصب في صالح العملية التعليمية.
وأضاف السري أن جمعية المعلمين تقدر عالياً ما تقوم به وزارة التربية وكذلك الجهود الطيبة التي يقوم بها معالي وزير التربية.. فنجاح الوزير هو نجاح لنا جميعاً.. لأن هذه الجهود الطيبة لوزارة التربية وجمعية المعلمين تساهم بفاعلية في الارتقاء بالعمل الوطني.
وركز الحوار الذي دار بين وزير التربية ووفد جمعية المعلمين على عدة محاور ابرزها الاهتمام بتعديل وتحسين الوضع المادي للمعلمين وإقرار كادر خاص بهم يكافئ جهودهم وتضحياتهم في الميدان التربوي وإتاحة المجال أمام جمعية المعلمين للمشاركة في مشاريع الوزارة، وإيجاد قنوات تواصل واضحة لتحقيق هذا الهدف والاهتمام بتقييم أداء المدارس، والعمل على تذليل الصـــــعوبات التي تعيق العمل في المدارس.
كما تناول اللقاء إتاحة الفرصة أمام الجمعية لإبداء الرأي وتقييم مشاريع التطوير، لأن من الأهمية بمكان أن تستأنس الوزارة برأي الجمعية وتشكيل لجنة مشتركة بين الطرفين ذات فاعلية حقيقية كي تقوم الجمعية بدعم ومساندة الوزارة في مختلف المجالات.
