هنأ الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس ابوظبي للتعليم جميع العاملين بالمجلس من هيئات إدارية وتدريسية وطلبة على فوزهم بالمركز الأول في جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز على مستوى مناطق الدولة، وذلك بحصول منطقة ابوظبي التعليمية على المركز الأول بـ 53 جائزة من بين 131 جائزة على مستوى الدولة و12 جائزة للعين و3 جوائز للمنطقة الغربية.
وقال إن اعتلاء تعليمية ابوظبي جميع المناطق ليس بجديد على المجلس فقد عودتنا دائما على التميز واحتلال موقع الصدارة بفضل جهود كافة العاملين بها وحرصهم الدائم على أن يتبوؤا المراكز الأولى.
وتقدم الخييلي بخالص الشكر والتقدير والعرفان لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي مؤسس وراعي الجائزة على حرص سموه الدائم على دعم التعليم وتحفيز كافة العاملين به على التميز والإبداع من أجل الارتقاء بالعملية التعليمية الى أعلى المستويات العالمية وتخريج الأجيال القادرة بالعلم الحديث وامتلاك مهارات التكنولوجيا المتطورة على النهوض بمسؤولياتهم في تعزيز مسيرة البناء والتقدم التي يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله .
وقال إن الإستراتيجية التي أطلقها مجلس ابوظبي للتعليم لتطوير المنظومة التعليمية في إمارة أبوظبي تحقق خطواتها المرسومة بفضل الرعاية والدعم والاهتمام المتواصل من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس ابوظبي للتعليم ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس ابوظبي للتعليم، وبجهود كافة العاملين في الميدان التربوي بما يصب في النهاية في مصلحة ابنائنا الطلبة.
كما هنأ الخييلي جميع الفائزين بالجائزة من مختلف مناطق الدولة على تميزهم مؤكدا أن هذه المنافسات الشريفة قي كافة فئات الجائزة دليل على القدرة التي يتمتع بها المنتسبون الى قطاع التعليم من معلمين وإداريين وحرصهم على تطوير الخدمات التعليمية التي تقدم لأبنائنا الطلبة.
من جانبه اكد محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بالمجلس أن هذا الفوز الذي حققه المجلس وتميزه المستمر على المستويين المحلي والإقليمي هو ثمرة الجهود والعمل المخلص من قبل العاملين في الميدان التربوي ولجان العمل بالجائزة، معربا عن خالص الشكر والتقدير لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم مؤسس وراعي الجائزة على ما حققته الجائزة على الصعيدين المحلي والإقليمي والدولي منذ تأسيسها في تحفيز الجميع على الإبداع والابتكار في كافة المجالات التربوية.
