التقت قرينة صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي حاكم عجمان الشيخة فاطمة بنت زايد آل نهيان يوم أمس في استراحة الصفية اللجان المنظمة ليوم العلم بحضور ‬50 سيدة من اللجان المنظمة وبدأت سموها حديثها بالترحيب بالأخوات وشكرهن على جهودهن في الأعوام السابقة وما يبذل من جهود لإخراج يوم العلم بأبهى صورة.

وأضافت: «أكرمنا الله بأن جعلنا مسلمين وأول آية نزلت في كتابه (اقرأ) أي خصنا عن الأمم الأخرى وحثنا على الاهتمام بالعلم وهو فضل من الله تعالى، وان ما تشهده الأمم لهو دليل على هذا الواقع فكلما ارتفعنا بالعلم أصبحنا أكثر إحسانا ورأفة بالإنسان والحيوان والبيئة المحيطة بنا..

وأوضحت على سبيل المثال : بأن الطبيب وهو يؤدي مهنته ومتحلي بالاحسان يستحال ان يقوم بفعل شائن كأن يسرق كلية مريضه لانه لم يكتف بعلم الدنيا بل تمسك بأخلاق الإحسان التي أوصانا بها المولى الكريم، لذا اخترت السنة شعار (العلم .. احسان). وأوصيت جميع العاملين والمخلصين لهذا اليوم بتعزيز هذه القيمة والتحلي بالاحسان وبدأت باكورة الإحسان بالظهور في نشرة الإحسان نهج وبيان والتي تم توزيعها على جميع المعنيين بأمور التربية في الإمارة والمعنيين بيوم العلم.

وقالت: «أوصيكم بالإتقان بالقول والفعل والعمل ونحن أهل الإحسان ونتساوى في هذا مع الأمم الأخرى ولكن نزيد عليهم بأنه في داخلنا قصد ونية خالصة لله، نجوَد ونتقن لأننا نعمل لوجهه الكريم».

وأضافت أننا في كل عام نحرص على أن نحاط بفرق عمل على إلمام تام ومستويات عالية في التنظيم وكنا نلحقهم بالدورات المتخصصة ولكن هذا العام اكتفينا بشعارنا والذي لو أخذناه نهجا لحياتنا لأصبحنا مختلفين ليس فقط على صعيد العمل بل في كل نواحي الحياة.

ثم استمعت سموها إلى ما يعترض فرق العمل من أمور، وأهمية دراستها ووضع الخطط السريعة لتداركها والايجابيات في الأعوام السابقة وتسليط الضوء عليها وتعزيزها في هذا العام.

وفي الختام قامت سموها بجولة تفقدية في ساحة الاحتفال بمرافقة اللجان متمنية للجميع التوفيق في المهام الموكلة إليهم لتخرج صورة احتفالات هذا العام بشكل مغاير يتناسب مع مرور ‬25 عاما على انطلاقتها.