عقدت في مركز جامعة الشارقة للتدريب الإكلينيكي والجراحي أمس الخميس ورشة عمل حول إستراتيجية التعلم المبنية على تشكيل المجموعات الطلابية لتحفيز التعلم الذاتي وإكساب الطلبة المهارات المرجوة،، وذلك في إطار برنامج تنمية مهارات وخبرات أعضاء الهيئات التدريسية الجامعية، وتنفيذا لرؤية وفلسفة الجامعة القائمة على أن الطالب هو محور العملية التعليمية. واستهل الأستاذ الدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة الورشة باستعراض إهتمامات الجامعة بتحفيز البرنامج وإثراء العملية التعليمية، والوصول بها إلى أقصى درجات التفاعل والفاعلية. وأكد مدير الجامعة بأن ذلك يهدف إلى تخريج طلبة يمتلكون المقدرة على التعامل مع معطيات العمل والوظيفة محليا وعالميا وبمرونة عالية، لأنهم ــ كما قال ــ سيمتلكون مهارات الإبداع والقيادة لأنهم تمرسوا على التحصيل العلمي والمعرفي والقيادي ضمن فريق، موضحا بأن ذلك سيمكنهم فيما بعد من دمج خبراتهم هذه مع معطيات العمل والوظيفة مهما كانت وأينما كانت. وأكد الدكتور سامي محمود بأن جامعة الشارقة ملتزمة بدعم استراتيجيات التعلم والعمل الجماعي والتي من شأنها دائما أن تكسب الطلبة المهارات اللازمة للإبقاء على تميزهم.

ويشارك في هذه الورشة ‬80 من أعضاء الهيئات التدريسية في جامعات الدولة وكلياتها الأكاديمية العملية والنظرية، وعدد من جامعات دول مجلس التعاون الخليجية، بالإضافة إلى أعضاء من الهيئة التدريسية من كليات جامعة الشارقة المختلفة.

بعد ذلك بدأت فعاليات ورشة العمل بمحاضرة قدمها البروفيسور لاري ميكلسون من جامعة ميسوري في الولايات المتحدة الأميركية وهو رائد لهذا النوع من التعلم على المستوى العالمي، ثم قدم البروفيسور حسام الدين حمدي نائب مدير جامعة الشارقة لشؤون الكليات الطبية والصحية، وعميد كلية الطب، وهو أيضا من خبراء التعليم الطبي الحديث على المستوى الدولي، محاضرة ثانية استعرض في جوانب منها تجربة الكليات الطبية والصحية في هذا المستوى من التعلم.