تجاوز طلاب العين بالأمس ،مطبات الجيولوجيا، متفائلين في ختام امتحان الفصل الدراسي الثاني، على أمل أن يكونوا قد استطاعوا تجاوز هذ التجربة الامتحانية بأقل قدر ممكن من الخسائر لكنهم يتخوفون من سلم الدرجات، خشية أن يؤثر ذلك على معدلات نجاحهم وتحقيق طموحات سيما وأن معظم الجامعات تعتمد في سياسات القبول لديها على تحقيق في نسبة في المعدلات والدرجات. وأكد عدد من طلاب ثانوية زايد الأول وثانوية خليفة وثانوية خالد بن الوليد للذكور، أنهم تعاملوا مع الورقة الاامتحانية الأخيرة في مادة الجيولوجيا بحذر شديد، كونها آخر الأوراق الامتحانية، بعد مطبات الفيزياء والرياضيات، وكونها واحدة من المواد العلمية الدقيقة ،وتحتاج إلى قدر عال من التركيز والفهم، سيما وأن الأسئلة تتطلب التعليل والتميز والتركيز في تحديد المعطيات الجيولوجية، سواء في رسم القطاعات والخرائط، أو في تفسير وتعليل العديد من الأحداث الجيولوجية.

وأشاروا إلى أنهم خرجوا متفائلين إلى حد ما، أسوة بباقي المواد السابقة وسط تخوفات من مفاجآت التصحيح وسلم الدرجات.

وأوضح الطلاب أن تجربتهم مع امتحانات الفصول الثلاثة لم تكن مريحة رغم ما يشاع، كونها فرضت عليهم أن يعيشوا نفس توترات الأجواء الامتحانية السابقة، بل هذ المرة على ثلاث جرعات، والأجواء الامحتانية داخل القاعات بقيت كما هي من حيث طريقة توزيع القاعات والمراقبين إضافة لضغط الوقت، الذي بات يتطلب مزيداً من دروس التقوية التي استهلكت الوقت والجهد والمال، وهذ المرة أيضاً على ثلاث مراحل ،حيث إن الطالب بات مضطراً للجوء للدروس الخصوصية مع نهاية كل فصل ،وليس مع نهاية العام فقط ،كما كان يحصل في النظام السابق، إضافة لذلك فوجئ العديد من الطلاب بتباين معدلات درجاتهم في الفصل الدراسي الأول وتأخر صدور النتائج بسبب تأخير التصحيح وسفر المعلمين بعد نهاية الامتحان مباشرة، وعدم تطابق نتيجة الامتحان على ضوء الاختبارات التي تسبق الامتحانات، مما أوجد نوعاً من التشتت وعدم القدرة على تحديد أسباب الخلل.