اختتم طلبة القسم العلمي والأدبي للصف الثانى عشر في دبي امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني أمس حيث ختم طلبة القسم العلمى امتحاناتهم بمادة الجيولوجيا، بينما اختتم القسم الأدبي بمادة التاريخ، واعتبر العديد من طلبة الأدبي أن الامتحانات اتسمت بالبساطة بشكل عام، وإن تضمنت في مادة أو أكثر جوانب من الصعوبة والغموض، إلا أن طلبة القسم العلمي أكدوا صعوبة مادة الجيولوجيا، موضحين أنهم مروا بامتحانات كانت قاسية عليهم في الكيمياء والرياضيات، فضلاً عن صعوبة مادة الجيولوجيا، ورغم ذلك يتطلع القسمان إلى النتائج، التي من المؤكد أن توزع بطاقات تقييم الفصل صباح يوم الأحد الموافق 10 أبريل المقبل.
توصيات
ومن جانبه قال أحمد الدرعي رئيس قسم الامتحانات في إدارة التقويم والامتحانات في وزارة التربية والتعليم: إنه بناء على توصيات رؤساء مراكز تقدير درجات الصف الثاني عشر خلال الاجتماع الدوري المنعقد بديوان الوزارة، بشأن إعلان نتائج الصف الثاني عشر، تم الاتفاق معاً بأن تتولى مراكز تقدير الدرجات استكمال كافة إجراءات التقدير ومدخلات النظام ومراجعتها، والتأكد من سلامتها خلال الفترة من الأحد 3 أبريل المقبل وحتى نهاية دوام الخميس 7 أبريل المقبل، على أن يتم توزيع بطاقات تقييم نهاية الفصل الدراسي الثاني لطلبة الصف الثاني عشر بواسطة إدارات المدارس والمراكز الأحد الموافق 10 من الشهر ذاته.
جاء ذلك من خلال قرار إداري أصدره علي ميحد السويدي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، بشأن تنظيم مواعيد امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني، والمؤجل للطلبة في جميع أنواع التعليم للعام الدراسي الجاري، وتضمن التعميم أن إدارات المدارس والمراكز ومنسقي الدراسة المنزلية تتولى إخطار طلبة الصف الثاني عشر المتغيبين بعذر مبرر عن امتحان نهاية الفصل الدراسي الثاني بمواعيد ومقار الامتحان المؤجل وحسب الفترات المحددة لها. حيث يستهل كل من طلاب القسمين العلمي والأدبي للصف الثاني عشر امتحاني اللغة العربية والتربية الإسلامية في الأحد 3 أبريل المقبل، على أن ينتهي كل منهم بامتحان الرياضيات وامتحان الاقتصاد للقسم الأدبي في اليوم ذاته، والذي يصادف الخميس 7 من الشهر الجاري.
سهولة التاريخ
فيما اجتمعت آراء طلبة القسم الأدبي على سهولة أسئلة مادة التاريخ، وخلوها من التعقيدات، وأنها جاءت في متناول جميع الطلبة، بينما خرج طلبة القسم العلمى من اللجان فاقدين الأمل في حصولهم على درجات مرتفعة في مادة الجيولوجيا، وذلك بعد حصولهم على 10 دقائق كوقت إضافي، بعد معاناتهم من طول الامتحان، مؤكدين أن أسئلة الامتحان جاءت غامضة وغير مباشرة، وغير مشابهة لنماذج الوزارة.
ومن جانبه أكد إبراهيم عبد ربه المعايطة موجه أول مادة الجيولوجيا في وزارة التربية والتعليم، أن الورقة الامتحانية خالية من الغموض حتى يستطيع المتعلم أن يتفاداها، مؤكداً أن أكثر من 90٪ من الدرجات موجهة للطالب المتوسط والجيد والجيد جداً من الطلبة، و10٪ من الدراجات لتقيس مهارات التفكير العليا، مشيراً إلى أن التوجيه الأول لم يتلق أى شكوى ولا ملاحظة حول الامتحان من توجيه المناطق التعليمية.
وقال: إن لجان التصحيح بدأت أمس بمناقشة نماذج الإجابة، وبدأ تصحيح العينة العشوائية، وقد أجمع رؤساء الفرق على الاتفاق الكبير جداً في الورقة الامتحانية والمقرر الدراسي في بعدية المحتوى والتوزيع الزمني، وقد عبر الزملاء والزميلات عن ارتياحهم وشكرهم بمستوى الورقة الامتحانية التى قدمت للطلبة للثاني عشر علمي في مادة الجيولوجيا.
ومن جهته قال محمد عيسى الخميري، موجه أول تاريخ: إن الورقة الامتحانية لمادة التاريخ راعت الفروق الفردية بنسبة 90٪ لكل المستويات، سواء المتميز والمتوسط والضعيف، ولابد من تحقق نواتج تعلم الفصل الدراسي الثاني في جانب المعرفة والتحليل والتطبيق، ولكن كان الامتحان مرتكزاً على مستوى الطالب المتوسط، كما قمنا بمراعاة الطلاب ذوي المستويات العالية بنسبة 20٪. كما جاءت الورقة الامتحانية مشابهة للنماذج التجريبية، والتي توفرها وزارة التربية والتعليم على موقعها الالكتروني.
وأشار إلى أن التوجيه راعى الفروق الفردية في الامتحانات، وتم تخصيص 25٪ لمهارات الحفظ والتذكر، في حين اعتمدت مهارات التطبيق بنسبة 20٪. أما النسبة المتبقية قرابة 55٪ فقد اعتمدت على المهارات التاريخية ومهارات التفكير. منوهاً بأن جزءاً من الورقة كانت تربط بالواقع، ما سهل على الطلاب كثيراً، فقد تضمنت على سؤال رؤية الإمارات والشيخ خليفة ومنها كان على الطلاب تكوين حقائق بالاستناد إليها. كما تضمنت على الاتفاقية الاقتصادية بين دول مجلس التعاون، وهذه جميعها جزء من الواقع الذي نتعايش معه، مما سهل عليهم تقبلها وسهولة استيعابها وحلها، مشيراً إلى أنه بعد انتهاء الامتحان يبدأ التوجيه بمناقشة المعلمين في الورقة الامتحانية مرة أخرى ونموذج الإجابة وسلم الدرجات المعتمد، وسوف يتم تصحيح عينة عشوائية، ثم بعد ذلك تبدأ عملية التصحيح وتقدير الدرجات الفعلية.
وقت إضافي
ومن جانب مديري المدارس منح منصور شكري مدير مدرسة دبي الثانوية بنين، 10 دقائق وقتاً إضافياً للطلبة، موضحاً أن طلبة القسم العلمي طلبوا منه وقتاً إضافياً باعتباره رئيس لجنة المدرسة، كما منحهم هو من نفسه 10 دقائق في امتحان الكيمياء، وذلك لأن الامتحان طويل، ولا يناسب الوقت المقرر من قبل وزارة التربية والتعليم، مؤكداً أن طلبة الأدبي خرجوا من اللجان بعد مرور نصف الوقت، معتبر أنه لا يوجد أي شكاوى في امتحانات الأدبي.
وقالت سلامة بوشهاب مديرة مدرسة الأميرة هيا بنت الحسين الثانوية بنات: إن طالبات المدرسة احتفلوا أمس بسهولة وانتهاء امتحانات الفصل الدراسي الثاني، معتبرين أنه سيتبقى في السنة فصل واحد فقط مما يعطي لهم شعوراً بأن السنة الدراسية اقتربت من الانتهاء، مؤكدة على سهولة ومباشرة الأسئلة فضلاً عن وجود أسئلة غامضة في امتحانات العلمي خاصة.
وأكد بعض طلاب العلمي من مدرسة ثانوية دبي بنين، أن امتحان الجيولوجيا كان متكدساً بالأسئلة وغير مشابه لنماذج الوزارة، وكانوا يعانون من ضيق الوقت، وقال البعض الآخر: إن الامتحان كان في متناول جميع الطلبة، ولكنه شامل المنهج بصورة موسعة لا يستطيع الطالب التحكم فيها بسهولة، كما يحتاج إلى نسبة تركيز عالية.
وأشار طلبة القسم الأدبي إلى أن الامتحان جاء واضحاً وبسيطاً، ويمكن للطالب أن يحل الأسئلة في نصف الوقت، ويتمنون أن تكون النتيجة عادلة.
