افتتح سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي صباح أمس فعاليات المهرجان الثقافي والفني السنوي لجامعة زايد الذي ينطلق تحت عنوان «كرنفال جامعة زايد» بحضور د.دانيال جونسون نائب مدير الجامعة وعدد من الشخصيات العامة وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية وطلبة الجامعة وأسرهم وطلاب عدد من المدارس بمختلف المراحل التعليمية، وتستمر فعاليته على مدى يومين.

وتفقد سموه الأجنحة المشاركة في المهرجان والتي يشارك في إعدادها وتنظيمها مجلس الطالبات وأندية الطالبات البالغ عددها في فرع دبي 15 نادياً بمتابعة إدارة شؤون الطالبات، ومشروعات الطالبات المعروضة بالساحة الرئيسية للحرم الجامعي بدبي والبالغ عددها 120 مشروعاً. وأبدى سموه إعجابه بمشروعات طالبات جامعة زايد وإبداعاتهن الرامية للتطور والتوافق مع معطيات العصر ، واعتماد الطالبات على أنفسهن في إعداد مشروعاتهن بما يتوافق مع رؤيتهن في مجال الأعمال وتطبيق خبراتهن الدراسية واقعياً في تلك المشروعات.

 

تجربة ثرية

من جانبه أعرب معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد عن شكره وتقديره لمبادرة سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم بافتتاح المهرجان تشجيعاً لجهود الطالبات في الإعداد والتنظيم لمهرجانهم السنوي الذي يجسد جانباً هاماً من مخرجات التعلم ، مثمناً جهود سموه في تعزيز الوعي الثقافي من خلال هيئة الثقافة والفنون بدبي التي توجه رسالتها إلى كافة فئات المجتمع.

وأضاف معاليه أن جامعة زايد تسعى لتوفير تجربة جامعية ثرية للطلبة لتحقيق الانطلاق نحو إنجازات أكبر واشمل تجسد العمق المطلوب في البرامج التعليمية ، ونُشرك الطلبة في برامج البحوث ، وأنشطة خدمة المجتمع ، ونُتيح أمامهم فرص التعرّف إلى العالم، ونُوفّر لهم الإرشاد الأكاديمي والثقافي والمهني والشخصي، والذي يجب أن يكون دائماً ، أحد الأدوار المهمة ، في مسؤوليات الجامعة .

وأكد أن مبادرات الجامعة التي تركّز على أن تكون برامج الخدمة العامة ، وتنمية الشعور بالمسؤولية الاجتماعية ، وبرامج تنمية خصائص القيادة والريادة لدى الطلبة ، جزءاً أساسياً من تجربتهم التعليمية في الجامعة ، مشدداً على ضرورة الاهتمام كذلك ، بتعميق علاقة الطالب بالبيئة والمجتمع ، وتقوية شعوره بهويته الوطنية ، وتأكيد التزامه بخدمة مجتمعه وأمّته .

وأوضح معاليه أن مثل هذه الفعاليات والأنشطة الثقافية والاجتماعية تساهم في صقل شخصيات الطلبة واكتساب الخبرات والاعتماد على النفس ، مشيراً إلى أن هذا المهرجان يأتي في إطار استراتيجية الجامعة وبرامجها الثقافية المتنوعة والتي تتكامل مع خطتها الدراسية والأكاديمية.

 

إبداعات وابتكارات

وفي السياق ذاته أكد الدكتور سليمان الجاسم أن مهرجان جامعة زايد السنوي يوفر الفرص للطالبات لطرح إبداعاتهن وابتكاراتهن من خلال الأجنحة المختلفة التي يشارك في إعدادها وتنظميها مجلس الطالبات وأندية الطالبات البالغ عددها في فرع دبي 15 نادياً بمتابعة إدارة شؤون الطالبات، ويساهم ذلك في دعم التواصل مع فعاليات المجتمع على اختلاف مجالاتها وهو ما يجسد ثقافة المشاركة المجتمعية ، مضيفاً أن الأعمال الثقافية والتراثية التي تقدمها الطالبات في الكرنفال تجسد قيم الانتماء للوطن ورموزه وهويتهن الإسلامية والعربية وكذلك تعكس مفردات الثقافة المحلية وتوافقها مع الأفكار المعاصرة .

وأشار الجاسم إلى أن جامعة زايد تحرص على الإعداد العلمي والعملي لطلابها من خلال برامجها المتنوعة وتطبيق أفضل الممارسات التعليمية والريادية والانفتاح على الثقافات العالمية ومشاركتهم في المنتديات العلمية والفعاليات المختلفة داخل الدولة وخارجها بهدف تميز المخرجات التعليمية التي تمكنهم من تحمل مسؤولياتهم في الإضافة إلى مسيرة التنمية والازدهار لبلادنا.

وأشاد الجاسم برعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم للكرنفال والذي يعكس حرص سموه على دعم أنشطة وإبداعات الشباب الرامية للتطور والتوافق مع معطيات العصر.

من جهة أخرى أوضحت شيما الخوري منسقة الأنشطة الطلابية بجامعة زايد بدبي أنه تم تشكيل لجنة تنظيمية تضم في عضويتها مجلس الطالبات والأندية وإدارة شؤون الطالبات لدعم الطالبات في الإعداد لمشروعاتهن في المهرجان والتي بلغت هذا العام حوالي 120 مشروعا متنوعا ، مشيرة إلى أن الجديد هذا العام هو اعتماد الطالبات على أنفسهن في إعداد مشروعاتهن بما يتوافق مع رؤيتهن في مجال الأعمال وتطبيق خبراتهن الدراسية واقعياً في تلك المشروعات.

وأشارت إلى مشاركة عدد من الهيئات والفعاليات لدعم جهود الطالبات من بينها مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب حيث تقوم بتوزيع كتب ومطبوعات ثقافية للحضور وكذلك تنظم المؤسسة

مسابقة لاختيار أفضل جناح طلابي من خلال لجنة مشكلة لهذا الغرض، حيث وضعت عدة معايير من بينها العمل الجماعي ، وأفضل وسائل التسويق وعرض المنتجات ، الدقة والالتزام بالعمل ونسبة الأرباح ومدى التوافق الثقافي مع الهوية الوطنية وأضافت خوري أن جائزة سمو الشيخ ماجد بن محمد الإعلامية للشباب تطرح برامجها من خلال جناحها بالمهرجان أيضاً، إلى جانب مشاركة الفرقة الموسيقية للقوات المسلحة التي قدمت عدداً من العروض الفنية ، إضافة إلى العروض الرياضية .

 

مشاركة

قال ابراهيم استاذي عضو لجنة المنظمة لجائزة الشيخ ماجد بن محمد الإعلامية للشباب إن الجائزة تشارك في المهرجان السنوي الثقافي و الفني لطلبة جامعة زايد بدبي للرد على استفسارات طالبات جامعة زايد حول كيفية المشاركة في الجائزة والفئات الخمس التي تتضمنها وعرض الموقع الالكتروني للجائزة وكيفية التسجيل فيه وفقاً لرغبة الطالبة حسب الفئة التي تريد المشاركة فيها ، لافتاً إلى أن الجائزة تقوم بعرض موقعها الالكتروني للطالبات وتقدم لهن النصائح والإرشادات حول فئات الجائزة وطريقة المشاركة في كل فئة .

المهرجان

حدث سنوي يتسم بتنوع مجالاته

قالت الطالبات سناء المرزوقي رئيس مجلس الطالبات وعزيزة إبراهيم وأميرة مالك من اللجنة التنظيمية، إن المهرجان الذي يعد حدثاً سنوياً يتسم هذا العام بتنوع مجالاته، حيث يشمل الجوانب الثقافية والتراثية بالإضافة إلى زيادة عدد المشروعات المشاركة والتي يبلغ عددها 120 مشروعاً قامت الطالبات بإعدادها وتنفيذ كل عناصرها ، ويشمل الكرنفال الأزياء والتصوير والمطاعم وأركان التسوق وتنظيم ورش عمل للأطفال تتضمن ألعاباً ثقافية وترفيهية وفنية، وكذلك يقدم المهرجان عروضاً ومختارات من الفنون الشعبية والثقافية لبعض الحضارات في دول العالم.

وتشارك أندية الطالبات ببرامج متميزة في تخصصات متنوعة ويطرح المهرجان هذا العام مفهوماً اقتصادياً جديداً من خلال قيام الطالبات برعاية وتسويق منتجات الأجنحة والمشروعات المشاركة لزميلاتهن على مدار أيام المهرجان وكذلك يلتزم كل جناح بتقديم خطة عمل عن نشاطاته وحجم المبيعات ومقدار المكاسب وغيرها من عناصر الخطط التسويقية للأجنحة، حيث تستهدف أنشطة وفعاليات الكرنفال إلى تدريب الطالبات على العمل الجماعي ومقومات الإدارة والتعامل مع فئات مختلفة من الجمهور وكذلك كيفية اتخاذ القرار.