تعد ورقة امتحان التربية الإسلامية بمثابة «استراحة» لطلبة الثاني عشر وخاصة العلمي، فقد غمرت السعادة طلبة أبوظبي الذين اكتفوا «بربع الساعة» لإجابة أسئلة الإسلامية المتنوعة والموزعة في خمس ورقات، حتى أنه لم يكن لدى الطلبة أي عبارات تعبيرية لتسجيل ملاحظات حول الامتحان سوى أنه سهل جداً. حيث ذكرت كل من روان محمد وسوسن صابر ونهاد أشرف ويارا سعد الدين من ثانوية القادسية أن الامتحان سهل جداً ومتنوع، حيث تضمن نصين من القرآن الكريم وعليهما أسئلة كلها واضحة ومن النص.

بالإضافة إلى أسئلة الاختيار من متعدد وأحكام التجويد وتحديد الحكم الشرعي في موقفين وهما «الاستئذان عند دخول البيوت»، والثاني «حكم البغاء». كما أكدن جميعهن أن ربع ساعة من زمن الامتحان كافية للإجابة على جميع الأسئلة التي لم تتطلب أي مجهود حتى الطالب غير الدارس للمقرر بإمكانه الإجابة على الأسئلة. من جانبها أشارت الطالبة عائشة السلومي من القسم الأدبي أن الامتحانات بالمجمل سهلة وواضحة ولم يكن هناك صعوبات في جميع المواد إلا أن أكثر الجوانب السلبية تتعلق بشكل جدول امتحاناتهم وترتيب المواد فيه خاصة أنهم وضعوا امتحان التاريخ آخر المواد والذي سيقدمونه اليوم وكان يفضل الختام بمادة أبسط كاللغة الانجليزية مثلاً لأن الطالب بعد هذه الفترة من الدراسة يكون مجهداً، بحيث قد يكون من الصعب عليه التعامل مع مادة مهمة وأساسية كالتاريخ.