خرج طلبة القسم العلمي من اللجان الامتحانية إلا مع دقات الساعة التي تعلن نهاية الفترة الزمنية المخصصة لامتحان الكيمياء، وعبر الطلبة عن رضاهم نوعا ما عن الأسئلة التي وجدوا أنها متنوعة واحتاجت للوقت كاملا للانتهاء منها في ظل حاجتها للفهم والاستيعاب للمطلوب قبل الإجابة وأيضا دقة بعض الأسئلة التي تحمل مهارات تفكير، بالمقابل تبدو أجواء طلبة الأدبي كعادتها حيث يكتفي الطلبة باستثمار جزء من الوقت في الإجابة على الورقة الامتحانية ودائما لديهم فائض زمني، وقد أنهوا أمس امتحان الجغرافيا في فترة تراوحت بين الساعة إلا ربع والساعة واعتبروه بالمجمل سهلا ومباشرا وخاليا من أي أسئلة استنتاج أو معلومات عامة.

وذكرت طالبات مدرستي أم عمار والوردية الخاصة أن الأسئلة كلها من المقرر ومشابهة لنمط نموذج وزارة التربية والتعليم، حيث ذكرت كل من آيات خضر وداليا عبيد وزينة النابلسية ولينا صقال بأن الأسئلة تنوعت بين الاختيار من متعدد والتعليلات والمسائل ووزن المعادلات مشيرات إلى أن جميع الأسئلة تقريبا واضحة وان احتاج بعضها للتفكير، ولكن أكثر سؤال استوقفهم المتعلق بإيجاد الكلمة الغير منسجمة، بالإضافة إلى أن الامتحان اهتم بالتجارب العملية حيث طرح تجربة الاتزان وهي سهلة.

بينما عبرت طالبات القسم الأدبي عن سعادتهن بورقة الجغرافيا ،حيث ذكرت كل من نور أحمد وانجي طارق و علياء أن الامتحان تنوعت أسئلته بين وحدتي السكان والمناخ والنبات ولكنه ركز نوعا ما على المناخ، كما جاءت أسئلته من تعليل وتفسير وكتابة تعريفات واضحة ومباشرة، وبالنسبة للخارطة جاءت خارطة الإمارات وطلب منهم بعض التعيينات عليها ومنها ما يتعلق بأماكن تركز السكان، وأشرن إلى أن الامتحان بالشكل العام سهل واحتاج من ساعة إلا ربع الساعة للإجابة والمراجعة لأن الأسئلة تحتاج إلى كتابة، كما أشرن إلى أنهن توقعن أسئلة استنتاجيه أو أخرى مرتبطة بأحداث عالمية تحدث حاليا مثل تسونامي حيث وجهتهن المعلمات لضرورة وضع ذلك في الاعتبار من إمكانية وجود سؤال يعتمد على معلومات الطالب العامة واطلاعاته، إلا أنه لم يتضمن أيا من تلك الأسئلة، حيث تقيد بالمقرر وجاء واضحا وسهلا.

ساعة كافية للإجابة

وذكر عادل محمد موجه الكيمياء بتعليمية ابوظبي أنه لم يتلق أية شكاوى من المدارس حول ورقة الكيمياء، وأن الامتحان عامة جيد وشامل لكافة الجوانب المهارية لدى الطلبة ومماثل لنموذج الوزارة، كما أن به مهارات العقل العليا التي ظهرت في سؤال (الكلمة الغير منسجمة) وسؤال (منحنيات الطاقة) والذي يحتاج من الطالب تخيل شكل المنحنى ليجيب على الأسئلة، أما بقية الأسئلة من مسائل واختيار من متعدد وغيرها واضحة ومباشرة، منوها إلى أنه بالنسبة للطالب المتوسط فان الامتحان يحتاج إلى ساعة للإجابة ونصف ساعة للمراجعة، ولكن الطلبة المتميزين اعتادوا البقاء في اللجان لنهاية الوقت، مؤكدا أنه لا يجوز لأي إدارة مدرسية منح أي وقت إضافي في أي امتحان إلا بعد العودة لتوجيه المنطقة المعني والذي يتواصل بدوره مع وزارة التربية ورؤية ما إذا كان هناك شكوى عامة تتطلب إعطاء وقت إضافي، وذلك لضمان توفر جو العدالة والمساواة بين جميع الطلبة، وأن مبادرة أي مدرسة بإعطاء دقائق إضافية يعد خطأ تحاسب عليه المدرسة.