عمت صباح أمس أجواء من الراحة النفسية على طلاب وطالبات الثانوية العامة القسم العلمي و الأدبي بمختلف مدارس أم القيوين حول امتحان مادة الأحياء، حيث أجمع الطلبة على سهولة ووضوح الورقة الامتحانية وأنها جاءت مباشرة ومناسبة إضافة إلى التشابه الكبير بينها وبين النماذج الامتحانية المختلفة التي تدربوا عليها خلال العام الدراسي الحالي وخاصة الأسئلة التي تم طرحها على الموقع الالكتروني على موقع الوزارة لأن كثيرا من الأسئلة أتت مشابهة لها وتدور في فلكها ، فيما توقف يعض طلبة العلمي عند بعض الأسئلة مستفسرين.

وفي السياق ذاته أكد طلبة الأدبي أن امتحان مادة الأحياء كان مرناً وسهلاً وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة، وأن المستوى العام للامتحان كان متوسطاً حيث جاءت الأسئلة على اختلاف نوعيتها واضحة ومباشرة وراعت الفروق الفردية بين الطلبة رغم أن هناك أنماطا جديدة حوتها الورقة الامتحانية ألا أنهم تدربوا عليها من خلال الامتحانات التجريبية التي أعدها لهم معلموهم.

من جانبه أكد جاسم القعود مدير مدرسة الأمير للتعليم الثانوي أن امتحان الأحياء لم يخرج من المنهاج المدرسي الذي درسه الطلبة خلال الفصل الثاني من العام الدراسي الحالي، حيث تدربوا على نماذج امتحانات سابقة ما ساعدهم على أدائه بصورة طبيعية، وأن الطلاب قد استفادوا كثيرا من الامتحانات التجريبية التي طرحتها وزارة التربية على موقعها الالكتروني لأنها كانت تحاكي النمط الذي أتت به أسئلة مادة الأحياء لطلاب الأدبي.

وأشار إلى أن أي ورقة امتحانية لا تخلو من اختبار الذكاء الذي يقيس قدرات الطلبة والفروقات الفردية بينهم ، لافتا إلى أن الطلبة خرجوا من امتحانهم بادية عليهم الفرحة نتيجة لتناسب امتحان الأحياء مع قدراتهم ، لافتا إلى أنه لم ترد أي شكاوى إلى لجنة الكنترول بالمدرسة.